(فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا ... بمؤتة، منهم ذو الجناحين جعفر) (1)
(000 - 372 هـ = 000 - 982 م)
جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي: وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد. أصله من بربر بلنسية. استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات. وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر. ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة.
وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد ابن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة. وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله (2) .
التَّكْريتي
(000 - 699 هـ = 000 - 1300 م)
جعفر بن عثمان التكريتي: شاعر، عالم بالحساب والفرائض، من أهل تكريت في العراق.
في شعره رقة (3) .
جَعْفَر العَسْكري = جعفر بن مصطفى
(1) الإصابة 1: 237 وصفة الصفوة 1: 205 ومقاتل الطالبيين 3 وحلية الأولياء 1: 114 وطبقات ابن سعد 4: 22 ومعجم البلدان: مؤتة. والمناوي 1: 50 والإعلام بفضائل الشام 115 وفيه: روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: دخلت الجنة فرأيت جعفر يطير مع الملائكة وجناحاه مضرجان بالدم.
(2) الحلة السيراء 141 - 147 ونفح الطيب 1: 281 - 286 ومطمح الأنفس 3 - 9 وفيه اسمه (جعفر بن محمد) وبغية الملتمس 240 وهو فيه (ابن المصحفي) ومثله في جذوة المقتبس 175 وفيه أن مات جعفر مات في نكبة المنصور له، وليس فيه ذكر قتله.
(3) مختصر المستفاد - خ.