في آخر عمره بذهول شبيه بالجنون فشد بالبيمارستان إلى أن توفي. نسبته إلى حب البلاذر (Anacardium) قيل: إنه أكل منه فكان سبب علته. من كتبه (فتوح البلدان - ط) و (القرابة وتاريخ الأشراف - ط) أجزاء منه، ويسمى (أنساب الأشراف) ومنه مخطوطة نفيسة في مجلد واحد، كتبت في دمشق سنة 659 هـ في خزانة الرباط (7 جلاوي) و (كتاب البلدان الكبير) لم يتمه (1) .
(200 - 291 هـ = 816 - 914 م)
أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيبانيّ بالولاء، أبو العباس، المعروف بثعلب: إمام الكوفيين في النحو واللغة. كان راوية للشعر، محدثا، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة، ثقة حجة. ولد ومات في بغداد. وأصيب في أواخر أيامه بصمم فصدمته فرس فسقط في هوة، فتوفي على الأثر. من كتبه (الفصيح - ط) و (قواعد الشعر - ط) رسالة، و (شرح ديوان زهير - ط) و (شرح ديوان الأعشى - ط) و (مجالس ثعلب - ط) مجلدان، وسماه (المجالس) و (معاني القرآن) و (ما تلحن فيه العامة) و (معاني الشعر) و (الشواذ) و (إعراب القرآن) وغير ذلك (2) .
الرَّاوَنْدي
(000 - 298 هـ = 000 - 910 م)
أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين الراونديّ، أو ابن الراونديّ:
(1) معجم الأدباء لياقوت. والفهرست لابن النديم. ولسان الميزان 1: 322 ومجلة المجمع
العلمي العربيّ 16: 139 ومعجم المطبوعات 584 وآداب زيدان 2: 192 والمستشرق
بكر C.H.Becker في دائرة المعارف الإسلامية 4: 58 والعرب والروم لفازيليف 233.
(2) نزهة الالبا 293 وتذكرة الحفاظ 2: 214 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 83 وآداب اللغة 2: 181 والمسعودي 2: 387 و 388 وابن خلكان 1: 30 وشرح ديوان زهير: مقدمة الناشر.
وتاريخ بغداد 5: 204 وإنباه الرواة 1: 138 وبغية الوعاة 172.