فمات بها عن سن عالية. له كتاب (التاريخ) وصف بأنه بديع (1) .
(295 - 381 هـ = 908 - 991 م)
أحمد بن الحسين بن مهران النيسابورىّ، أبو بكر: إمام عصره في القراآت. أصله من أصبهان وسكن نيسابور. من كتبه (آيات القرآن) و (غرائب القراآت) و (وقوف القرآن) و (الشامل) في القراآت، قال الذهبي: كبير، و (الغاية في القراآت العشر - خ) في جامعة الرياض، مصور
عن عارف حكمت (20 ورقة) و (المبسوط، في القراآت العشر - خ) في الظاهرية (2) .
بَدِيع الزَّمَان
(358 - 398 هـ = 969 - 1008 م)
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أبو الفضل: أحد أئمة الكتاب. له (مقامات - ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها. وكان شاعرا وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380هـ فسكنها، ثم ورد نيسابور سنة 382هـ ولم تكن قد ذاعت شهرته، فلقي أبا بكر الخوارزمي، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا دخلها ولا ملكا ولا أميرا إلا فاز بجوائزه. كان قويّ الحافظة يضرب المثل بحفظه. ويذكر أن أكثر (مقاماته) ارتجال، وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئا بآخر سطوره ثم هلم جرا إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه!
(1) الجواهر المضية 1: 65 والبداية والنهاية 11: 305
(2) إرشاد الأريب 1: 411 والنجوم الزاهرة 4: 160 والعبر للذهبي 3: 16 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني: ص 38 وعلوم القرآن 129.