فهرس الكتاب

الصفحة 2563 من 7852

الضَّبَاب

1 -الضباب بن حجير بن عبد، من لؤيّ بن غالب: جدّ جاهلي. من بنيه عبيد الله بن قيس، المعروف بابن قيس الرقيات (انظر ترجمته) (1) .

2 -الضَّباَب (بفتح الضاد) واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة، من مذحج: جدّ جاهلي.

من بنيه شريح بن هانئ الضبابي، شهد المشاهد مع علي، وقتل أيام الحجاج (2) .

الضِّبَاب = معاوية بن كلاب

ضُباعَة بنت عَامر

(000 - نحو 10 هـ = 000 - نحو 631 م)

ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة الخير، من بني قشير: شاعرة صحابية. كانت زوجة هشام بن المغيرة، في الجاهلية، ولها قصيدة في رثائه. وأسلمت بمكة، في أوائل ظهور الدعوة. وأراد النبي صلى الله عليه وسلم إن يتزوج بها، وهي أكبر منه سنا بنحو عشرة أعوام، فقيل له: إنها كثرت غضون وجهها وسقطت أسنانها، فسكت عنها. وكانت في صباها من الشهيرات في الجمال (3) .

(1) نسب قريش 434 واللباب 2: 69 وجمهرة الأنساب 162.

(2) اللباب 2: 68 و 69 وجمهرة الأنساب 392.

(3) بلاغات النساء لابن أبي طاهر 178 والتاج 5: 426 والإصابة، كتاب النساء، ت 670 وفيه خبر عجيب، خلاصته إنها كانت في الجاهلية، زوجة عبد الله بن جدعان، ورغب فيها هشام بن المغيرة المخزومي، فطلبت من ابن جدعان أن يطلقها، فقال: لست مطلقك حتى تحلفي لي أنك إن تزوجت أن تنحري مئة ناقة، بين أساف ونائلة، وأن تغزلي خيطا يمد بين أخشبي مكة، وأن تطوفي بالبيت عريانة! فأخبرت هشاما بذلك، فقال: أما نحر مئة ناقة فأنا أنحرها عنك، وأما الغزل فأنا آمر نساء بني المغيرة يغزلن لك، وأما طوافك بالبيت عريانة فأنا أسأل قريشا أن يخلوا لك البيت ساعة. فعادت إلى زوجها فحلفت له، وطلقها، فتزوجها هشام، قال المطلب ابن أَبي وَدَاعَة السهمي، وكان لدة رسول الله صلّى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت