وكانت مدتهم من أول ظهور المهدي إلى وفاة أبي دبوس هذا 152 سنة، وعدد ملوكهم أربعة عشر (1) .
(1076 - 1137 هـ = 1666 - 1724 م)
إدريس بن محمد بن أحمد الإدريسي الحسني، أبو العلاء المدعو بالمنجرة: عالم بالقراآت.
من أهل فاس. تلمساني الأصل. كان شيخ المقرئين في المغرب كله. له تآليف وتقاييد في علم القراءة نظما ونثرا، مع مشاركة في سائر العلوم الشرعية. جمع أسماء من أخذ عنهم في المغرب وفي خلال رحلته إلى الحج بالمشرق، في فهرسة سماها (عذب المواريذ في رفع الأسانيد - خ) عندي في 39 صفحة كبيرة، ضمن مجموع. ورأيت مخطوطة أخرى منها ضمن مجموعة عند السيد إدريس الإدريسي بفاس في 50 صفحة. وهو والد عَبْد الرَّحمن الإِدْرِيسي المنجري المتقدمة ترجمته (2) .
إدريس العِراقي
(1120 - 1183 هـ = 1708 - 1769 م)
إدريس بن محمد بن إدريس بن حمدون بن عبد الرحمن، أبو العلاء الشريف الحسيني العراقي: عالم بالحديث. من أهل فاس. له كتب، منها (شرح الشمائل - خ) للترمذي، في الخزانة الكتانية، و (شرح إحياء الميت في أحاديث البسملة والحمدلة - خ) وسالة،
(1) جذوة الاقتباس 96 والاستقصا 1: 208 والنجوم الزاهرة 7: 230 وشذرات الذهب 5: 327 والحلل الموشية 127 وفيه: لقب ب أبي دبوس لأنه كان في بلاد الأندلس لا يفارق الدبوس، فشهر به. وفيه أيضا: توفي سنة 668.
(2) سلوة الأنفاس 2: 272 وفهرس الفهارس 2: 8 وعرّفه بالمنجرة الكبير تمييزا عن ولده عبد الرحمن. ومذكرات المؤلف.