له بعد خلع المعتز (سنة 255 هـ ولم يلبث أن انتفض عليه الترك ببغداد، فخرج لقتالهم ونشبت الحرب فتفرق عنه من كان معه من جنده(وهم من الترك أيضا) وانضموا إلى صفوف أصحابهم، فبقي المهتدي في جماعة يسيرة من أنصاره، فانهزم والسيف في يده، ينادي: يا معشر المسلمين، أنا أمير المؤمنين، قاتلوا عن خليفتكم! فلم يجبه أحد، وأصيب بطعنة مات على أثرها. وكان حميد السيرة، فيه شجاعة، يأخذ إخذ عمر بن عبد العزيز في الصلاح. مدة خلافته أحد عشر شهرا وأيام (1) .
(000 - 307 هـ = 000 - 920 م)
محمد بن هارون الروياني، أبو بكر: من حفاظ الحديث. له (مسند) وتصانيف في (الفقه) .
نسبته إلى رويان (بنواحي طبرستان) (2) .
ابن شُعَيْب
(266 - 353 هـ = 880 - 964 م)
محمد بن هارون بن شعيب، أبو علي الأنصاري: من حفاظ الحديث. من أهل دمشق.
رحل إلى مصر والعراق وأصبهان قال ابن عساكر: جمع وصنف. وقال العسقلاني: وجدت له حديثا منكرا، وأورده. من كتبه رسالة في (صفة النبي
(1) ابن الأثير 7: 64 - 77 والفوات 2: 270 وتاريخ الخميس 2: 341 وفيه: (كان أسمر رقيقا مليح الوجه) والمرزباني 447 وفيه أبيات من نظمه. ومخطوط في التراجم، مجهول المصنف. والطبري 11: 162 - 212 واليعقوبي 3: 227 وتاريخ بغداد 3: 347 ومروج الذهب 2: 338 - 345 والنبراس لابن دحية 88 وفيه: (كان جاريا على منهاج الخلفاء الراشدين، ويقول: إني أستحيي من الله أن لا يكون في بني العباس مثل عمر بن عبد العزيز في بني أمية! فتبرم به بابك التركي، فأمر المهتدي بقتله، فهاج الأتراك، وأسروا المهتدي وقتلوه بسر من رأى) .
(2) تذكرة الحفاظ 2: 286 والمستطرفة 54.