فهرس الكتاب

الصفحة 7358 من 7852

أديب أندلسي. قال ابن الفرضيّ:"كان مؤدبا، بعيد الاسم في التأديب، يتنافس فيه الملوك". له"شرح شعر أبي تمام"و"شرح شعر الصريع مسلم بن الوليد"قرأهما عليه بعض معاصريه (1) .

الحافِظ الأُمَوي

(119 - 195 هـ = 737 - 810 م)

الوليد بن مسلم الأموي بالولاء، الدمشقيّ، أبو العباس: عالم الشام في عصره، من حفاظ الحديث.

له 70 تصنيفا في الحديث والتاريخ، منها"السنن"و"المغازي". وكان يقال: من كتب مصنفات الوليد، صلح أن يلي القضاء. توفي بذي المروة، قافلا من الحج (2) .

الوَلِيد بن مُعَاوِيَة

(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)

الوليد بن معاوية بن (مروان بن) عبد الملك: والي دمشق. أقامه بها مروان ابن محمد (آخر ملوك الدولة المروانية) لما خرج لقتال القائمين بالدعوة العباسية. ولما انهزم مروان وأقبلت خيل العباسيين تقصد دمشق، ثبت لهم الوليد، فحصروه، ثم دخلوها عنوة وقتلوه (3) .

(1) طبقات النحويين واللغويين للزبيدي 329 وتاريخ علماء الأندلس 2: 31 وبغية الوعاة 405 وفيه: سبب تلقيبه بالطبيخي: أنه أهدى إلى معلمه نوعا من الطعام، فقال: ما هذا؟ قال: طبيخ صنعته لك، فكان إذا غاب قال: أين الطبيخي؟ فلزمه.

(2) تذكرة الحفاظ 1: 278 وتهذيب 11: 151 وغاية النهاية 2: 360 وميزان الاعتدال 3: 275 وشرحا ألفية العراقي 1: 235 وهدية العارفين 2: 500 وفي طبقات المدلسين 20:"موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق".

(3) قال ابن حبيب، في المحبر 486 ما مؤداه:"كان مروان بن محمد قد استخلف الوليد بن معاوية على دمشق، حين مضى إلى فلسطين، فلما دخل عبد الله بن علي الهاشمي دمشق، قتله".

وقال ابن حزم في جمهرة الأنساب 80"والوليد بن معاوية، ولي دمشق لمروان بن محمد، وقتل يوم نهر أبي فطرس"وقال المسعودي 6: 75"سار عبد الله بن علي - الهاشمي - حتى نزل دمشق، فحاصرها، وفيها يومئذ الوليد بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت