فهرس الكتاب

الصفحة 7217 من 7852

الآتي: في سنة 547 أصاب السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه قولنج بعدما افترسه أسد، فحمل أبو البركات (هبة الله) من بغداد إلى همذان، فلما يئس الناس من حياة السلطان خاف أبو البركات على نفسه، ومات ضحوة، ومات السلطان بعد العصر، وحمل تابوت أبي البركات إلى بغداد (1) .

البُوصِيري

(506 - 598 هـ = 1112 - 1201 م)

هبة الله (ويسمى أيضا سيد الأهل) ابن علي بن ثابت بن مسعود الأنصاري الخزرجي، أبو القاسم البوصيري، المصري المولد والدار: كاتب أديب. كان في آخر حياته مسند الديار المصرية.

حدّث بالقاهرة والإسكندرية. ونقل ابن قاضي شهبة أنه كان ثقيل السمع شرس الأخلاق.

له"مختصر في علم الناسخ والمنسوخ - خ" (2) .

هِبَة الله

(000 - 405 هـ = 000 - 1014 م)

هبة الله بن عيسى، أبو القاسم: كاتب مترسل. كان وزير"مهذب الدولة"صاحب البطيحة، ومدبر أمره. قال ابن الأثير: هو من الكتاب المفلقين، و"مكاتباته"مشهورة.

(1) طبقات الأطباء 1: 278 ولم يذكر وفاته. وأخبار الحكماء 224 و Brock S 1: 831.

ونكت الهميان 304 وأرخ وفاته في حدود 560 عن ثمانين سنة. والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. ووفيات الأعيان 2: 193 أول الصفحة. وهدية العارفين 2: 505 وفيه: توفي ببغداد سنة 570 وتاريخ حكماء الإسلام 152 وفيه: عاش تسعين سنة شمسية. وخزائن الكتب القديمة في العراق 134 ومطالع البدور 2: 105 وكشف الظنون 1731 وفيه: المتوفى 547.

(2) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وشذرات الذهب 4: 338 ومرآة الجنان 3: 409 في وفيات سنة"578"؟ والنجوم الزاهرة 6: 182 ولم يذكروا له تأليفا. وانفرد 173: 18 Bankipore بذكر كتابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت