المسعودي أنه كان في جملة من انصاف إلى خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، حين قدم البصرة، من مكة، ناكثا بيعة عبد الله بن الزبير، وقاتلهم مصعب بن الزبير، فانهزموا بعد حروب إلى الشام (سنة 71) وقال ابن قتيبة: لم يل شيئا قط، وهلك في أول خلافة عبد الملك بن مروان، بالبصرة، وعقبه كثير. وكان أعور، أصيب عينه في معركة بالجفرة (موضع بالبصرة) ويقال: ساد الأحنف بحلمة، وساد مالك بن مسمع بمحبة العشيرة له (1) .
مالِك بن مُطَرِّف
مالك بن مطّرف بن معمر الوادعي الهمدانيّ: جدُّ جاهلي يماني. من نسله"العلاقم"أبناء"علقمة"ابنه. كانت إقامتهم في صبر (بفتح الصاد والباء) من بلاد خولان بصعدة. قال الهمدانيّ: ولهم نجدة ودين وأمانة (2) .
1 -مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. تفرع نسله عن أبنائه"ثور"واسمه زيد، وإليه نسبة الثوريين، و"عامر"ويقال له لعوة، وإلى ينسب بيت لعوة من وطن الظاهر إلى جنب خمر، باليمن، و"شهاب"وبنوه عدة بطون (3) .
2 -مالك بن معاوية بن صعب، من همدان: جدّ جاهلي يماني. من نسله"بنو"
(1) الإصابة: ت 8361 والمعارف 184 والنقائض 1090 والمحبر 302 ومعجم ما استعجم 387 ورغبة الآمل 3: 6 و 48 - 51 والمسعودي، طبعة باريس 5: 241 وفي الأغاني، طبعة الدار 10: 72 ثم 11: 283 خبران عنه، وشعر لأعشى تغلب، فيه.
والكامل، لابن الأثير 4: 104،
(2) الإكليل 10: 79 - 80 وفيه ضبط"صبر"
(3) الإكليل 10: 120 - 122.