فهرس الكتاب

الصفحة 5161 من 7852

والتريض ويقابل زواره وهو كامل العقل، إلا إذا ذكر الخديوي، فكان يعتقد أنه ما زال يلاحقه ليغتاله، فيهيج. وأقام بعض الأدباء ضجة في مصر يطلبون إعادته إلى بيته فأعيد سنة 1346 بعد خلع الخديوي عباس بمدة طويلة، فكان يكثر من وضع المرايا حوله، ويقول إنها تطرد الشياطين! واستمر في عزلته إلى أن توفي. له (أراجيز العرب - ط) و (تراجم بعض رجال الصوفية - خ) وهي 76 ترجمة يظن أنها بخطه، و (بيت الصديق - ط) و (بيت السادات الوفائية - ط) و (المستقبل للإسلام - ط) و (التعليم والإرشاد - ط) و (فحول البلاغة - ط) و (صهاريج اللؤلؤ - ط) وأشهر شعره قصيدة يخاطب بها السلطان عبد الحميد بعد ظفره بحرب اليونان، مطلعها:

(أما ويمين الله حلفة مقسم ... لقد قمت بالإسلام عن كل مسلم) (1) .

محمَّد تَوْفِيق عَلِي

(1304 - 1355 هـ = 1887 - 1937 م)

محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي: شاعر مصري. ولد في زاوية المصلوب (من قرى بني سويف، بمصر الوسطى) وتعلم بها، ثم في القاهرة. وتخرج ضابطا، فترقى في الجيش المصري إلى رتبة (يوزباشي) واستقال، فعاد إلى قريته يمارس الزراعةوالتجارة إلى أن توفي. نسبته إلى قبيلة (العسيرات) النازل قسم منها بمصر العليا. ويقول إن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب. ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا من تجمعه به ضرورة عمله، أو من يطرق بيته من الأضياف. في شعره رقة وجودة،

(1) مشاهير شعراء العصر 1: 168 وبيت الصديق 11 ودار الكتب 8: 94 وكتاب (في الأدب الحديث) 2: 354 ومرآة العصر 1: 217 ومعجم المطبوعات 581 ومذكرات المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت