وممن لقيهم في قينة يوسف ضياء الدين الخالديّ، وكان مدرسا للعربية بمدرسة اللغات الشرقية فيها. قلت وتيسرت لي رؤية مجموعة من أوراق الليثي وكتبه محفوظة في داره بمركز"الصف"عرفت منها أنه كان إلى جانب فكاهته ورقة طبعه، رجل جد وسياسة، قوي الاتصال بأمثال محمود سامي البارُودي ومحمد عبده وشكيب أرسلان ويوسف الأسير.
وجلهم يلتمس رضاه (1) .
(1228 - 1313 هـ = 1813 - 1895 م)
علي بن حسن بن صالح النجار الطائفي: طبيب، على الطريقة القديمة ووفاته فيها. تلقى مبادئ العلوم في صغره، واحترف النجارة، ثم اتصل ببعض الأطباء من الهنود كالشيخ محمد النواب الشيخ سليم عبد الباري، فدرس طبهم، وبرع فيه، حتى كان الشريف عبد المطلب أمير مكة لا يثق إلاَّ به. وأقبل عليه أهل بلاده، فكان يعالج فقراءهم ويعطيهم الأدوية مجانا. وألّف رسالتين إحداهما في"استخراج الأملاح"والثانية في"استخراج الأدهان"وكان قوي البنية لم يمرض في حياته إلا مرض موته ثلاثة أيام.
البَحْراني
(1274 - 1340 هـ = 1857 - 1922 م)
علي بن حسن بن علي بن سليمان بن أحمد آل حاجي، البلادي، البحراني: من العلماء بالتراجم، من أهل البحرين. سكن القطيف. وتوفي بها. له كتاب
(1) مذكرات عناني 220 وتراجم أعيان القرن الثالث عشر لتيمور 140 والأيوبي في تاريخ مصر 1: 250 - 253 وفيه بعض لطائف الليثي. وكتاب"في الأدب الحديث"1: 111 وله"ترجمة"مخطوطة في خزانة كتبه، من إنشاء صهره محمد علي سعودي، وترجمة أخرى في مجلة النهضة النسائية 11: 169 من إنشاء أمين دار الكتب المصرية علي فكري.