فهرس الكتاب

الصفحة 7450 من 7852

ابن بَقِيّ

(000 - 540 هـ = 000 - 1145 م)

يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي، أبو بكر: شاعر، من أهل قرطبة.

اشتهر بإجادة الموشحات. وتنقل في كثير من بلاد الأندلس التماسا للرزق. من شعره، وهو صورة للأدب الأندلسي في عصره:

"ومشمولة في الكأس، تحسب أنها ... سماء عقيق رصعت بالكواكب"

"بَنت كعبة اللذات، في حرم الصفا، ... فحج إليها الحظ من كل جانب"

وهو صاحب الموشح الّذي أوله:

"عبث الشوق بقلبي، فاشتكى ... ألم الوجد، فلبت أدمعي" (1)

الأَصْبَهاني

(548 - 608 هـ = 1153 - 1212 م)

يحيى بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، أبو زكريا، الصقلي الأصل، الفارسيّ الأب، الدمشقيّ المولد، المعروف بالأصبهاني، لدخوله أصبهان: عالم بفقه الشافعية والأصول. أقام في أصبهان خمسة أعوام، ودخل أذربيجان والروم والإسكندرية وبجاية وفاس. ثم رحل إلى الأندلس فتجول فيها. واستوطن غرناطة ومات بها. له كتاب"الروضة الأنيقة"في الحديث، وتعليقة في"الخلاف بين الشافعيّ وأبي حنيفة"و"شرح غرامي صحيح - خ"في جامعة الرياض

(الرقم 2011) (2) .

(1) إرشاد 7: 283 ووفيات 2: 236 وقلائد العقيان 279 والمغرب في حلى المغرب 2: 19 - 21 وأزهار الرياض 2: 208، 209 وهو في المصادر الثلاثة الأخيرة:"يحيى بن بقي"نسبة الى جده.

(2) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وفيه: قال ابن مسدي (بفتحة على الميم، بخطه) :"قحطنا بغرناطة، فنزل أميرها إلى شيخنا أبي زكريا - الأصبهاني - فقال: تذكر الناس فلعل الله أن يفرج عن المسلمين، فوعظ، فورد عليه واراد، فسقط، وحمل فمات بعد ساعة، فلما كفن وأردي حفرته، انفتحت أبواب السماء وسالت الأودية أمامنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت