فهرس الكتاب

الصفحة 7547 من 7852

وشجعانها في الجاهلية. وفد على بني جفنة (أمراء بادية الشام) فأكرمه الحارث الجفني وأعزه وأجلسه معه على سريره وسقاه بيده.

وعاد إلى اليمن، فأقام بنجران إلى أن كان يوم كلاب الثاني (من أيام العرب المشهورة قبيل الإسلام) فكان ممن شهده. وانفرد أبو الفرج"في الأغاني"بذكر"مقتل"الأربعة الذين حضروه، واسم كل منهم"يزيد"وهم: ابن عَبْد المَدَان، وابن هوبر، وابن المأمور، وابن المخرم. وليس في المصادر الأخرى أنهم قتلوا. على أن مؤرخي العصر النبوي، وفي مقدمتهم ابن إسحاق (المتوفى سنة 151 هـ يتناقلون اسمه في جملة الوفد الّذي قدم مع خالد بن الوليد، من اليمن، إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم سنة 10 هـ وكان بنو عبد المدان مضرب المثل في الشرف، قال أحد الشعراء:

"تلوث عمامة، وتجرّ رمحا ... كأنك من بني عبد المدان!" (1) .

يَزِيد بن عبد المَلِك

(71 - 105 هـ = 690 - 724 م)

يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد: من ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد في دمشق، وولي الخلافة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز (سنة 101 هـ بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك.

وكانت في أيامه غزوات أعظمها حرب الجراح الحكمي مع الترك وانتصاره عليهم. وخرج عليه يزيد بن المهلب، بالبصرة، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله. وكان أبيض جسيما مدوَّر الوجه، مليحه، فيه مروءة كاملة، مع إفراط

(1) الأغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. والنقائض، طبعة ليدن 150 - 151 والشريشي 2: 372 والسيرة النبويّة، طبعة الحلبي 4: 240 والإصابة: ت 9291 وشعراء النصرانية 80 - 88 وقد أخذ برواية الأغاني، وأرخ مقتله سنة 615 م. ومنتخبات في أخبار اليمن 38 وإمتاع الأسماع 1: 501 وأسواق العرب 254 - 255، 268 - 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت