وكان يوم ميسلون في 7 ذي القعدة الموافق 24 تموز (يوليو) . وآل العظمة من الأسر المعروفة في سورية، استوطنت دمشق في أوائل القرن الحادي عشر للهجرة ونبغ منها ضباط وإداريون وفضلاء (1)
الكَجِّي
(000 - 405 هـ = 000 - 1015 م)
يوسف بن أحمد بن يوسف بن كج الدينَوَريّ، أبو القاسم: فقيه، من أئمة الشافعية. من أهل الدينور. ولي قضاءها، وقتله العيارون فيها. قال ابن خلكان: صنف كتبا كثيرة انتفع بها الفقهاء.
وقال اليافعي: كان يضرب به المثل في حفظه لمذهب الشافعيّ، وهو صاحب"وجه"فيه (2) .
المُؤْتَمَن الهُودِي
(000 - 478 هـ = 000 - 1085 م)
يوسف بن أحمد بن سليمان بن محمد ابن هود، الملقب بالمؤتمن: صاحب سرقسطة.
من ملوك الطوائف بالأندلس. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 474) وكان مولعا بالعلوم الرياضية، فصنف كتبا، منها"الاستهلال والمناظر"ولم يطل عهده. توفي بسرقسطة (3) .
(529 - 585 هـ = 1135 - 1189 م)
يوسف بن أحمد بن إبراهيم، أبو يعقوب الشيرازي: حافظ. كان شيخ الصوفية بالرباط الأزجواني ببغداد. ورحل
(1) مقتبسة بتصرف، من سيرة مسهبة كتبها السيد نبيه العظمة، ابن أخي صاحب الترجمة، وخص بها"الأعلام". ومذكرات المؤلف. يقول المشرف: انظر"يوم ميسلون"لساطع الحصري.
(2) وفيات الأعيان 2: 348 وطبقات السبكي 2: 29 ومرآة الجنان 3: 12.
(3) ابن خلدون 4: 163 والمغرب في حلى المغرب 2: 437 ووقع اسمه في أعمال الأعلام 199"محمد؟ ابن أحمد"وتقدم في ترجمة"موسى بن ميمون"أن من كتبه"تهذيب الاستكمال، لابن هود"فلعله المسمى هنا"الاستهلال"كما في العبر لابن خلدون؟