فهرس الكتاب

الصفحة 2934 من 7852

آخر اليوم الثالث لوفاته أحضر ابن ملجم بين يدي الحسن فقال له: والله لأضربنك ضربة تؤديك إلى النار. فقال ابن ملجم: لو علمت أن هذا في يديك ما اتخذت إلها غيرك! ثم قطعوا يديه ورجليه، وهو لا ينفك عن ذكر الله. فلما عمدوا إلى لسانه شق ذلك عليه، وقال: وددت أن لا يزال فمي بذكر الله رطبا. فأجهزوا عليه، وذلك في الكوفة. وقيل: أحرق بعد قتله (1) .

اللُّؤلُؤي

(135 - 198 هـ = 752 - 814 م)

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري البصري اللؤلؤي، أبو سعيد: من كبار حفاظ الحديث.

وله فيه (تصانيف) حدّث ببغداد. ومولده ووفاته في البصرة. قال الشافعيّ: لا أعرف له نظيرا في الدنيا (2) .

أبوتاشفين العَبْد الوَادي

(692 - 737 هـ = 1293 - 1337 م)

عبد الرحمن بن موسى الأول (أبي حمو) بن أبي سعيد عثمان بن يغمراسن، أبوتاشفين، من بني عبد الواد: من سلاطين تلمسان وأطرافها، في المغرب الأوسط. قتل أباه وحلّ في الملك محله (سنة 718 هـ وانصرف إلى عمران بلاده. وكان فيه ميل إلى النعيم واللهو،

(1) المبرد 2: 136 وابن سعد 3: 23 والسمعاني 104 وابن الأثير: مقتل علي.

وغربال الزمان - خ. ولسان الميزان 3: 439 وفي النجوم الزاهرة 1: 120 (كان - قبحه الله ولعنه - أسمر، حسن الوجه، أفلج، في جبهته أثر السجود) . وفي الانتصار، لابن دقماق، ص 6 ذكر داره في مصر، وكانت تسمى (دار مانك الصغرى) ثم عرفت بالقرقوبي، وقال: هي خطة عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وكان عمر بن الخطاب قد كتب إلى عمرو بن العاص، يأمره بمنزل لعبد الرحمن ابن ملجم بقرب المسجد، ليعلم الناس القرآن. وكان قد قرأ على معاذ بن جبل باليمن، ثم انتقل إلى مذهب الخوارج.

(2) تهذيب التهذيب 6: 279 وحلية الأولياء 9: 3 وتاريخ بغداد 10: 240 واللباب 3: 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت