فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 7852

كان: السماط يمد كل يوم، والأمراء في الخدمة، وهي تقول: السلطان مريض ما يصل أحد إليه. وأرسلت بعض رجالها إلى ابنه (تورانشاه) وكان في حصن كيفا، فحضر. وحين علمت بوصوله إلى القدس - في طريقه - انتقلت هي إلى القاهرة، فبعث يهددها، ويطلب المال والجواهر، فخافت شره واستوحش منه بعض المماليك فقتلوه. وتقدمت للملك، فخطب لها على المنابر، وضربت السكة باسمها، وأقامت عز الدين أيبك الصالحي، وزير زوجها، وزيرا لها.

وكانت علامتها على المراسيم (أم خليل) وعلى السكة (المستعصمية الصالحيّة، ملكة المسلمين، والدة الملك المنصور خليل أمير المؤمنين) ولم يستقر أمرها غير ثمانين يوما، وخرجت الشام عن طاعتها، فتزوجت بوزيرها (عز الدين) ونزلت له عن السلطنة، واحتفظت بالسيطرة عليه. فطلق زوجته الأولى (أمّ علي) وتلقب بالملك المعز. ثم أراد أن يتزوج عليها، فأمرت مماليكها فقتلوه خنقا بالحمّام. وعلم ابنه (عليّ) بالأمر، فقبض عليها، وسلّمها إلى أمّه، فأمرت جواريها أن يقتلنها بالقباقيب والنعال، فضربنها حتى ماتت (1) .

الشَّجَري = أحمد بن كامل 350

ابن الشَّجَري = هبة الله بن عليّ 542

الشِّجْني = محمد بن الحسن 1286

ابن الشِّحْنَة (أبو الوليد) = محمد بن محمد 815

(1) المقريزي 1: 236 - 238 ودول الإسلام 2: 122 وابن إياس 1: 89 و 92 و 93 وخطط مبارك 5: 32 والسلوك للمقريزي 1: 361 ومواضع أخرى متعددة، وهو يسميها (شجر الدر) .

وتراجم إسلامية61 والدر المنثور 255 ومرآة الزمان 8: 774 و 775 و 782 و 783 وشذرات الذهب 5: 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت