فهرس الكتاب

الصفحة 6042 من 7852

جَلَال الدِّين الرُّومي

(604 - 672 هـ = 1207 - 1273 م)

محمد بن محمد بن الحسين بن أحمد البلخي (1) القونوي (2) الرُّومي (3) ، جلال الدين: عالم بفقه الحنفية والخلاف وأنواع العلوم، ثم متصوف (ترك الدنيا والتصنيف) كما يقول مؤرخو العرب. وهو عند غيرهم صاحب (المثنوي) المشهور بالفارسية، وصاحب الطريقة (المولوية) المنسوبة إلى (مولانا) جلال الدين. ولد في بلخ (بفارس) وانتقل مع أبيه إلى بغداد، في الرابعة من عمره، فترعرع بها في المدرسة المستنصرية حيث نزل أبوه. ولم تطل إقامته فان أباه قام برحلة واسعة ومكث في بعض البلدان مددا طويلة، وهو معه، ثم استقر في قونية سنة 623 هـ وعرف جلال الدين بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، فتولى التدريس بقونية في أربع مدارس، بعد وفاة أبيه (سنة 628) ثم ترك التدريس والتصنيف والدنيا وتصوّف (سنة 642) أو حولها، فشغل بالرياضة وسماع الموسيقى ونظم الأشعار وإنشادها. ونظم كتابه (المثنوي - ط) بالفارسية (وقد ترجم إلى التركية،

= - خ. وفيه: مولده في سنة 600 أو 601 سمع بدمشق ومصر وغيرهما، وكتب بخطه الكثير، وسمع معنا على جماعة من شيوخنا، وحدث، ووقف كتبه وأجزاءه.

(1) هكذا عرف نفسه في المقدمة العربية التي صدر بها كتابه (المثنوي) .

(2) نسبة إلى قونية، وقد سكنها وتوفي بها. وسماه صاحب الجواهر المضية في الطبقات الحنفية: (مولانا جلال الدين القونوي، محمد بن محمد بن حسين ابن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، الصديقي.) .

ومما يجدر بالملاحظة أن هناك (قونيا) متصوفا آخر، يقال له (الرومي) أيضا ووفاته سنة 672 كوفاة جلال الدين، يدعى (محمد بن إسحاق الرومي، الشهير بصدر الدين القونوي) من تلاميذ ابن عربي، كان شافعيا، وتقدمت ترجمته.

(3) نسبة إلى بلاد الروم. وكانت قونية في عهده (من أعظم مدن الإسلام بالروم وبها وبأقصرى سكنى ملوكهم) كما يقول ياقوت في معجم البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت