فهرس الكتاب

الصفحة 4355 من 7852

فقام أخوه عبد الله بثأره، وجاء بالإمام"الناصر"فحاصر صعدة مدة، وقبضها في شوال سنة 860 هـ واستولى الناصر على ممالك الشريفة ووزرائها وقيدهم وأرسلهم إلى صنعاء.

ومن ذلك الوقت انتهت مملكة الشريفة المذكورة"وقال في موضع آخر:"ونقلها الناصر إلى صنعاء فماتت فيها، وقبرها هناك" (1) ."

فاطِمَة بنت الحُسَين

(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)

فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: تابعية، من راويات الحديث. روت عن جدتها فاطمة مرسلا، وعن أبيها وغيرهما. ولما قتل أبوها حملت إلى الشام مع أختها سكينة، وعمتها أم كلثوم بنت علي، وزينب العقيلية، فأدخلن على يزيد، فقالت: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا؟ قال: بل حرائر كرام، أدخلي على بنات عمك، فدخلت على أهل بيته، فما وجدت فيهن"سفيانية"إلا نادبة تبكي. وعادت إلى المدينة فتزوجها ابن عمها"الحسن بن الحسن ابن علي"ومات عنها، فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان (*) ، ومات، فأبت الزواج من بعده إلى أن توفيت. من كلامها:"ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ولا أدركوا من لذاتهم شيئا إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا بجميل ستر الله" (2) .

فاطِمة بنت الخُرْشُب

فاطمة بنت الخرشب الأنمارية، من غطفان: منجبة جاهلية يضرب بها المثل:"أنجب من فاطمة!"كانت امرأة زياد بن سفيان العبسيّ، وولدت

(1) العقيق اليماني للضمدي - خ.

(*) ابن عفان (زهير الشاويش)

(2) طبقات ابن سعد 8: 347 وفيه خبر لها مع عبد الرحمن ابن الضحاك. ومقاتل الطالبيين 119 و 120 و 202 و 237 وأعلام النساء 3: 1144 والدر المنثور 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت