فهرس الكتاب

الصفحة 4071 من 7852

جاهلي يضرب به المثل في الشقاء. قيل في خبره: إن الملك عمرو ابن هند، لما غضب على بني تميم، لقتلهم أخاه"سعد بن هند"غزاهم، وأحرق بعضهم. وأقبل"عمار"والنار تشتعل فأناخ راحلته، فسأله الملك: من أنت؟ قال: رجل من البراجم (وهم من تميم) قال: فما جاء بك؟ قال: سطع الدخان فظننته طعاما، فقال: إن الشقي وافد البراجم فذهبت مثلا.

وأمر به فألقي في النار. وفي الأمثال: أشقى من وافد البراجم. وفي بعض الروايات أن عمرا (الملك) لم يظفر بغيره من رجال تميم، وإنما أحرق النساء والصبيان، وفي ذلك يقول جرير: وأخزاكم"عمرو"كما قد خزيتم وأدرك"عمارا"شقيّ البراجم وقال البغدادي: البراجم ست بطون من أولاد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم: قيس، وعمرو، وغالب، وكلفة، والظليم ومكاشر، دعاهم أحدهم"حارثة ابن عامر بن عمرو بن حنظلة"أن يجتمعوا ويكونوا كتلة واحدة كبراجم يده - وهي عُقَد الأصابع، وفي كل إصبع ثلاث براجم - ففعلوا، وغلب عليهم لقب"البراجم" (1) .

الغَرْبي

(000 - 1251 هـ = 000 - 1835 م)

عمار الراشدي المعروف بالغربي، أبو راشد: فاضل من أهل قسنطينة (بالمغرب) كان عارفا بالأدب. ولي إفتاء المالكية. وصنف"حاشية على شرح الشبرخيتي على المختصر"في الفقه.

وله نظم (2) .

ثمار القلوب 83 وخزانة الأدب للبغدادي 4: 80 ومجمع الأمثال 1: 7 و 267 وجمهرة الأنساب 211 و 212 ورغبة الآمل 2: 197.

(2) تعريف الخلف 2: 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت