فهرس الكتاب

الصفحة 5066 من 7852

الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام، وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ست مئة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته. وهو أول من وضع في الإسلام كتابا على هذا النحو. وأقام في بخارى، فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم، فأخرج إلى خَرْتنْك (من قرى سمرقند) فمات فيها. وكتابه في الحديث أوثق الكتب الستة المعول عليها، وهي: صحيح البخاري (صاحب الترجمة) وصحيح مسلم (201 - 261 هـ وسنن أَبي داوُد (202 - 275 هـ وسنن الترمذي (209 - 279 هـ وسنن ابن مَاجَهْ (209 - 273 هـ وسنن النسائي (215 - 303 هـ ولشيخنا محمد جمال الدين القاسمي(حياة البخاري - ط) (1) .

المَنْصور الأَيُّوبي

(000 - 688 هـ = 000 - 1289 م)

محمد (المنصور شهاب الدين) ابن إسماعيل (الصالح أبي الخيش) ابن محمد (العادل) بن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية. سلطنه أبوه في دمشق (سنة 640) وتقلبت به الأحوال. وكان شيخا مهيبا يلبس قباء وعمامة مدورة. ولعله هو الّذي حاصر الفرنج في مدينة طرابلس نيفا وشهرا (أول ربيع الأول - 4 ربيع الآخر 688) وافتتحها وأخربها (كما يقول الذهبي في العبر) وساءت خاتمته فنقل صاحب

(1) تذكرة الحفاظ 2: 122 وتهذيب التهذيب 9: 47 والوفيات 1: 455 وتاريخ بغداد 2: 4 - 36 وتهذيب الأسماء واللغات، القسم الأول من الجزء الأول 67 والسبكي 2: 2 والخميس 2: 342 وآداب اللغة 2: 210 ودائرة المعارف الإسلامية 3: 419 - 426 وطبقات الحنابلة 1: 271 - 279 ومعجم المطبوعات 534 وانظر هدى الساري مقدمة فتح البخاري 2: 193 - 206 وفي مجلة (العرب) الباكستانية (رمضان 1379) أن قبر البخاري اندثر وبني مكانه قبر آخر، وهو في قرية تعرف الآن بقرية (خواجه صاحب) على 30 كيلومترا من سمرقند، في طريق بخارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت