العرب وعيوب الإسلام بزعمه، وصار به إلى ملك الروم، فأخذ منه مالا. وفي يونس، يقول حماد عجرد، من أبيات:
"أما ابن فروة يونس، فكأنه ... من كبره (ذاك) الحمار القائم"
ومنها يخاطبه:
"فلقد رضيت بعصبة آخيتهم ... وإخاؤهم لك بالمعرة لازم"
وهو، على الأرجح، أبو"الربيع بن يونس"وزير المنصور العباسي (1) .
(000 - 576 هـ = 000 - 1180 م)
يونس بن محمد القسطلي، أبو الوليد: شاعر فحل. أندلسي. من الكتّاب المصنّفين. رحل إلى المشرق، واستكتبه بعض الولاة. وهو من"قسطلة"إحدى قرى الجزيرة الخضراء المسماة الآن.
المَلِك الجَوَاد
(000 - 641 هـ = 000 - 1243 م)
يونس (مظفر الدين) بن مودود (شمس الدين) ابن الملك العادل محمد ابن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية. كان جوادا، فيه طيش وحمق، يظلم خدامه الناس ولا يبالي. ولي دمشق سنة 635 باتفاق أكثر الأمراء، بعد موت
(1) أمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 131، 132 والوزراء والكتاب للجهشياريّ 125 ولسان الميزان 6: 334 والحيوان للجاحظ 4: 446 - 448 وفي الوفيات 1: 186 كلمة عن جده أبي فروة. وفي الأغاني 17: 1 21 ما يقال في أبوته للربيع. ورجح محقق طبعة"الحيوان"لفظ"وإخاهم"في الشطر الأخير من بيتي حماد عجرد، وقال: أراد"وإخاؤهم"وقصر الكلمة للشعر، كذا، قلت: بل الشعر يقتضي المد، وهو الرواية الصحيحة. أما ضرورة الشعر فكانت في البيت الأول، الّذي سمي فيه ابن أَبي فَرْوَة"ابن فروة"خلافا لما ذهب إليه محققه الفاضل في تعليقه بالحاشية 5 الصفحة 446.
(2) زاد المسافر، لصفوان التجيبي 15 - 19 والتكملة، لابن الأبار 741 والمغرب في حلى المغرب 1: 328.