فهرس الكتاب

الصفحة 5056 من 7852

حاضرالبديهة، متقد الذهن، فيه انقباض وانكماش عمن لا يألف. له من الكتب (الإسلام الصحيح - ط) و (نقل الأديب) نشر أكثره في مجلة الرسالة، و (أمثال أبي تمام) نشر في مجلة النفائس، و (كلمة في سير العلم وسيرتنا معه - ط) و (قلب عربي وعقل أوربي - ط) رسالة، و (مجموعة النشاشيبي - ط) مختارات، و (البستان - ط) صغير، و (التفاؤل والأثرية في كلام أبي العلاء المعري) رسالة في 39 صفحة، نشرت في كتاب (المهرجان الألفي ل أبي العلاء) من مطبوعات المجمع العلمي العربيّ بدمشق، و (كلمة في اللغة العربية - ط) و (أمالي النشاشيبي - خ) و (التفاؤل عند أبي العلاء - خ) ومحاضرات نشرها في رسائل، عن (شوقي) و (الريحاني) و (صلاح الدين) و (الغلاييني) و (إبراهيم هنانو) و (العراق في سبيل العربية) وله مؤلفات أخرى كانت في بيته بالقدس، قبل استيلاء اليهود عليه، منها (حماسة النشاشيبي) و (جنة عدن) و (الأمة العربية) (1) .

الحَلِيمي

(484 - 567 هـ = 1091 - 1171 م)

محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحليمي، ويقال ابن حليم، العراقي، أبو المظفر: واعظ من فقهاء الحنفية. نشأ ببغداد، وسكن دمشق فبنيت له مدرسة فيها، وأقبل عليه الناس. وتوفي بها.

من كتبه (تفسير القرآن) و (شرح المقامات الحريرية) و (شرح شهاب الأخبار) للقضاعي، في الحديث. وله نظم. قال بعض مترجميه: كان فسٌلا في دينه خليعا كذابا! (2) .

حَفَدَة

(486 - 573 هـ = 1093 - 1177 م)

محمد بن أسعد بن محمد العطاري الطوسي، أبو منصور، الملقب بحفدة: واعظ، من فقهاء الشافعية. أصله من طوس. اشتهر في نيسابور، ورحل عنها بعد (حادثة الغز) وتوفي بتبريز.

قال السبكي: وقفت له على (أجوبة مسائل) سأله عنها يوسف بن مقلد الدمشقيّ، فقهية وصوفية (3) .

(1) مذكرات المؤلف. ولإسحاق موسى الحسيني في مجلة المجمع العلمي العربيّ 23: 294 ترجمة واسعة له، أرخ فيها مولده سنة 1890 وقد وجدت له قصيدة في رثاء الشيخ عبد القادر الرافعي نظمها سنة 1905 ونعته ناشرها في ذلك الحين بأحد علماء القدس الشريف، فيستبعد أن يكون هذا وهو في الخامسة عشرة، راجع كتاب (ترجمة الرافعي) المطبوع سنة 1906 الصفحة 169 وفي كتاب (أعلام من الشرق والغرب) 143 - 152 شئ من سيرته.

ومثله في مجلة الكتاب 5: 361 - 363 و 449.

(2) الجواهر المضية 2: 32 والدارس 1: 538 والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وهو فيه: بن (حليم) .

(3) الإعلام - خ. وطبقات الشافعية الوسطى - خ. والمنتظم 10: 279 وفي طبقات الشافعية الكبرى 4: 65 أنه سكن مرو إلى حين وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت