أربعين شهرا، أخذ بها عن بعض علماء مكة ومصر. قال ابن الفرضيّ: كان بصيرا بالجدل، منحرفا إلى مذاهب أصحاب الكلام، لهجا بالاحتجاج. ولي قضاء (ماردة) وما والاها، ثم قضاء الثغور الشرقية، فقضاء الجماعة بقرطبة (سنة 339) واستمر إلى أن توفي فيها. لم تحفظ عليه مدة ولايته قضية جور. له كتب في القرآن والسنة على أهل الأهواء، منها (الإنباه على استنباط الأحكام من كتاب الله) ويسمى أحكام القرآن، و (الإبانة عن حقائق أصول الديانة) و (الناسخ والمنسوخ) (1) .
المنذر بن عمرو بن المنذر، من بني الأسود بن النعمان اللخمي:
(1) تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى 2: 17 مطمح الأنفس 37 ونفح الطيب 1: 335 وقضاة الأندلس 66 وفهرسة ابن خير 54 وبغية الملتمس 450 وبغية الوعاة 398 وأزهار الرياض 2: 294 - 297 وجذوة المقتبس 326 والكامل لابن الأثير 8: 223