فهرس الكتاب

الصفحة 4206 من 7852

أعين عليه، فلم يزل به يطمعه حتى خرج وسار في بني كنانة، واشترك مع عمرو ابن العاص (قبل إسلامه) في استنفار القبائل، ونظم شعرا يحرض به على قتال المسلمين. فلما كانت الوقعة أسره المسلمون، فقال: يارسول الله منَّ عليَّ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، لا ترجع إلى مكة تمسح عارضيك وتقول خدعت محمدا مرتين! وأمر به عاصم بن ثابت، فضرب عنقه (1) .

السُّبَيْعي

(33 - 127 هـ = 653 - 745 م)

عمرو بن عبد الله، من بني ذي يحمد ابن السبيع الهمدانيّ الكوفي، أبو إسحاق: من أعلام التابعين الثقات. كان شيخ الكوفة في عصره. أدرك عليا، ورآه يخطب، وقال: رأيته أبيض الرأس واللحية. قال ابن المديني: روى السبيعي عن 70 أو 80 رجلا لم يرو عنهم غيره، وبلغت مشيخته نحوا من 400 شيخ. وقيل: سمع من 38 صحابيا. وكان من الغزاة المشاركين في الفتوح: غزا الروم في زمن زياد ست غزوات. وعمي في كبره (2) .

عمرو بن عبد الملك (الورّاق) = عمرو ابن المبارك نحو 200

الخُزَاعي

عمرو بن عبد مناة (أو عبد مناف) الخزاعي: شاعر جاهلي. يقال: إنه أول من اشتهر بالعشق بين العرب. له شعر في ليلي بنت عيينة الخزاعية، منه

(1) العيني 2: 245 والجمحيّ 195 و 212 - 215 وإمتاع الأسماع 1: 97 و 114 و 160 وعيون الأثر 2: 32 وهو فيه:"عمرو بن عبد الله بن عمير"ومثله في جمهرة الأنساب 153.

(2) تاريخ الإسلام للذهبي 5: 116 وتهذيب التهذيب 8: 63 - 67 وخلاصة تذهيب الكمال 246 وانظر التعليق على ترجمة"عيسى بن يونس السبيعي"الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت