فهرس الكتاب

الصفحة 4230 من 7852

(في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيرا في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب"صريع الغواني"بقوله:"صريع غوان راقهن ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب"وقال المرزباني: كان في صدر الإسلام (؟) من شعره البيت المشهور:"قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل"له"ديوان شعر - ط"نشر مشروحا في ليدن، وأعيد طبعه محققا في بغداد.

والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون (1) .

عُمَيْر بن ضابئ

(000 - 75 هـ = 000 - 694 م)

عمير بن ضابئ بن الحارث البرجمي: شاعر، من سكان الكوفة. تقدم ذكره في ترجمة أبيه (3: 305 الهامش) وكان أبوه قد مات في سجن عثمان بن عفان رضي الله عنه، لقتله صبيا بدابته، ولهجائه قوما من الأنصار. وعلم الحجاج الثقفي بعد ذلك، وهو في الكوفة، أن عميرا هذا كان ممن دخل على"عثمان"يوم مقتله، ووطئه برجله، وأنه القائل:"هممت ولم أفعَل، وكدت، وليتني"

(1) الشعر والشعراء 277 ومعاهد التنصيص 1: 180 والتبريزي 1: 181 وطبقات الشعراء 121 وسمط اللآلي 132 والآمدي 166 والمرزباني 228 و 244 وفيه: اسمه في رواية محمد بن سلام"عمرو"وغيره يقول"عمير"وهو أثبت. وجمهرة الأنساب 288 وهو فيه"عمرو"وجمهرة أشعار العرب 151 ولم يسمه. والمبهج 28 وفيه:"القطامي بضم القاف وفتحها، الصقر، سمِّي الشاعر به لذكره إياه في بيت له". والتاج 9: 30 والجمحيّ 452 - 457 و Brock 1: 59 (62) S 1: 94 وفهرست الكتبخانة 4: 250 قلت: وفي وفاته نحو 130 هـ نظر، لاستشهاد سيبويه وآخرين ببعض شعره، وما كانوا يستشهدون بشعر الطبقة التي أتت بعد جرير والفرزدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت