من قبل، وسقطت في أيدي المسلمين مدينة شانتياقب Santiago من جليقية Galice وهي أقدس معهد مسيحي في إسبانية) . ومات في إحدى غزواته بمدينة سالم، ولا يزال قبره معروفا فيها.
والإسبانيول يلفظونها مدينة سالي أو ثالي بالثاء. ونقل الصفدي أنه (بني مدينة الزاهرة بشرقي قرطبة على النهر الأعظم، محاكيا للزهراء، وبني قنطرة على النهر محاكيا الجسر الأكبر بقرطبة، وزاد في الجامع مثليه) . له شعر جيد. وأمه تميمية ولبعض العلماء تصانيف في سيرته، منها (كتاب) لابن حيان. ولمعاصرينا عبد السلام أحمد الرفاعيّ كتاب (الحاجب المنصور - ط) وعلي أدهم (المنصور الأندلسي - ط) (1) .
(336 - 393 هـ = 948 - 1003 م)
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي: من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في كرخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده.
ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي ظننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد) له (ديوان شعر - ط) جمعه صبيح رديف ببغداد (2) .
(1) الحلة السيراء 148 وتاريخ قضاة الأندلس 80 ونفح الطيب 1: 189 وابن خلدون 4: 147 وابن الأثير 9: 61 وبغية الملتمس 105 وغزوات العرب 192 - 197 والذخيرة، المجلد الأول من القسم الرابع 39 - 58 والوافي بالوفيات 3: 312 والبيان المغرب 2: 301 وما قبلها.
والمغرب في حلى المغرب 1: 194 وفيه: (وعبد الملك جده، هو الداخل للأندلس مع طارق، في أول الداخلين من العرب، وهو وسيط في قومه) . وأرخ بعضهم وفاته سنة 393.
(2) وفيات الأعيان 1: 524 والبداية والنهاية 11: 333 ومرآة الجنان 2: 446 والإمتاع والمؤانسة 1: 134