والمنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبي العباس المنصور) و (غنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض) و (المدخل في الهندسة) وغير ذلك. توفي بفاس (1) .
(000 - 1032 هـ = 000 - 1623 م)
(أحمد بن محمد، ابن المنقار: من شعراء المجانين. علت له شهرة. أصله من حلب، ومولده ووفاته بدمشق. صنف رسالة في مباحث(الاستعارة وتحقيق الحقيقة والمجاز) قبل أن يبلغ العشرين من عمره، ورحل إلى الآستانة فاختلط بظرفائها واستعمل المكيفات، فأصيب بعقله، فحمل إلى دمشق مطوقا بالحديد، فأقام على حاله نحو ثلاثين سنة. وزاره البوريني (المؤرخ الأديب) فلما رآه ابن المنقار عرفه، وكان مقيدا بسلسلة، فأنشد:
(إذا رأيت عارضا مسلسلا في وجنة كجنّة يا عاذلي)
(فاعلم يقينا أننا من أمة تقاد للجنة بالسلاسل!) (2)
الْخَالِدِي
(000 - 1034 هـ = 000 - 1625 م)
أحمد بن محمد بن يوسف الخالديّ:
(1) تعريف الخلف 1: 198 واليواقيت الثمينة 24 وفهرس الفهارس 1: 77 وصفوة من انتشر 77 وإتحاف أعلام الناس 1: 326 وفهرس دار الكتب 5: 181 وسلوة الأنفاس 3: 133 وروضة الآس للمقري 239 - 299 ودراسة ببليوغرافية 58 - 61.
(2) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الأثر 1: 296.