فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 7852

من ملك السند، من بني هبار. كان مقيما في بعض نواحيها. ولما وقعت الفتنة بين النزارية واليمانية في ولاية عمران ابن موسى (انظر ترجمته) سار عمر إليه، وقتله وهو غافل (نحو سنة 226 هـ وولى المعتصم العباسي عنبسة ابن إسحاق الضبي، على السند، فأذعن له عمر بالطاعة. ثم سنحت له فرصة (سنة 240 هـ فوثب واستولى على الإمارة. وأطاعه أهل"المنصورة"وتولى إمارة السند إثر قتل المتوكل، وجعل قاعدته"المنصورة"وتوارث الإمارة بنوه من بعده إلى أن انقطع أمرهم على يد محمود بن سبكتِكين صاحب غزنة وما وراء النهر من خراسان(1) .

الصَّدْر الشَّهِيد

(483 - 536 هـ = 1090 - 1141 م)

عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، أبو محمد، برهان الأئمة، حسام الدين، المعروف بالصدر الشهيد: من أكابر الحنفية، من أهل خراسان. قتل بسمرقند ودفن في بخارى. له"الجامع - خ"فقه، و"الفتاوى الصغرى - خ"و"الفتاوى الكبرى - خ"في المكتبة العربية بدمشق، و"عمدة المفتي والمستفتي - خ"و"الواقعات الحسامية - خ"و"شرح أدب القاضي، للخصاف - خ"و"شرح الجامع الصغير - خ"في تذكرة النوادر، وباسم"ترتيب الجامع الصغير"في الصادقية

(1) نزهة الخواطر 1: 57 وفيه أنه ولي السند في أيام المتوكل العباسي، ورضي المتوكل بولايته. خلافا لما في تاريخ ابن خلدون 2: 327 وجمهرة الأنساب 109 ففيهما: وليها في ابتداء الفتنة إثر قتل المتوكل. وقال ابن خلدون:"كان جده المنذر بن الربيع قد قام بقرقيسيا أيام السفاح فأسر وصلب".

وابن حزم في الجمهرة 109 يسمي جده"المنذر بن الزبير"كما ورد مرة في تاريخ ابن خلدون.

ومثله في نسب قريش 220 إلا أن هذا جعل صاحب الترجمة"عمر بن المنذر بن الزبير بن عبد الرحمن"ولم يذكر عبد العزيز. وانظر فتوح البلدان للبلاذري 450.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت