207 هـ) فاستمر فيها إلى أن توفي. وكان جوادا عاقلا وله خبر لطيف مع إسحاق الموصلي، في الأغاني وكانت وفاته في بلخ (1) .
(000 - نحو 65 هـ = 000 - نحو 685 م)
طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي: أحد الأجواد المقدمين. كان أجود أهل البصرة في زمانه. ذهبت عينه بسمرقند. وكان يميل إلى بني أمية، فيكرمونه. وولاه زياد بن مسلمة على سجستان، فتوفي فيها واليا (2) .
طَلْحَة النَّدَى
(25 - 97 هـ = 646 - 716 م)
طلحة بن عبد الله بن عوف، من بني زهرة: قاض، ممن اشتهروا بالكرم. ولي قضاء المدينة، وتوفي فيها. كانت عادته إذا أصاب مالا أن يفتح بابه، فيغشاه أصحابه والناس، فيطعم ويجيز ويحمل حتى ينفد ما عنده، فيغلق الباب، فلا يقصده أحد. وللفرزدق فيه مدح (3) .
طَلْحَة الجُود
(28 ق هـ - 36 هـ = 596 - 656 م)
طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المدني، أبو محمد: صحابي، شجاع، من الأجواد. وهو أحد العشرة المبشَّرين، وأحد الستة أصحاب الشورى، وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام. قال ابن عساكر: كان من دهاة قريش ومن علمائهم. وكان يقال له ول أبي بكر
(1) ابن الأثير 6: 129 - و 138 والنجوم الزاهرة 2: 183 والأغاني، طبعة الساسي 5: 79.
وورد الخبر في كتاب بغداد لابن طيفور 94 - 95 مشوها.
(2) الشعور بالعور للصفدي - خ. والمحبر 156 و 356 وخزانة البغدادي 3: 394 و 395.
(3) ابن سعد 5: 119 والشعور بالعور - خ. والمحبر 150 و 356 وإشراق التاريخ - خ.
والجمحيّ 279وتهذيب ابن عساكر 7: 69.