(40 ق هـ - 18 هـ = 584 - 639 م)
عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال الفهري القرشي: الأمير القائد، فاتح الديار الشامية، والصحابيّ، أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، قال ابن عساكر: داهيتا قريش أبو بكر وأبو عبيدة.
وكان لقبه أمين الأمة. ولد بمكة. وهو من السابقين إلى الإسلام. وشهد المشاهد كلها.
وولاه عمر ابن الخطاب قيادة الجيش الزاحف إلى الشام، بعد خالد بن الوليد، فتم له فتح الديار الشامية، وبلغ الفرات شرقا وآسية الصغرى شمالا، ورتب للبلاد المرابطين والعمال، وتعلقت به قلوب الناس لرفقه وأناته وتواضعه. وتوفي بطاعون عمواسودفن في غور بيسان، وانقرض عقبه. له 14 حديثا. وكان طوالا نحيفا، معروق الوجه، خفيف العارضين، أثرم الثنيتين (انتزع بأسنانه نصلا من جبهة النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فهتم) وفي الحديث: لكل نبي أمين وأميني أَبو عُبَيدَة بن الجراح! ولطه عبد الباقي سرور، كتاب (أَبُو عُبَيْدَة ابن الجرّاح - ط) (1) .
ابن عَبْد قَيْس
(000 - نحو 55 هـ = 000 - نحو 675 م)
عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري: تابعيّ، من بني العنبر. قال أبو نعيم: هو أول من عرف بالنسك من عبّاد التابعين بالبصرة. هاجر إليها. وتلقن القرآن من أبي موسى الأشعري، حين قدم البصرة وعلّم أهلها القرآن، فتخرج عليه في النسك والتعبد. وهو من
2: الورقة 175 والتاج 5: 461 والمحبر 135 و 236 و 237 و 239 والعقد، طبعة اللجنة، 2: 255 ثم 3: 94 و 6: 83.
(1) طبقات ابن سعد. والإصابة. وحلية 1: 100 والبدء والتاريخ 5: 87 وابن عساكر 7: 157 وصفة الصفوة 1: 142 وأشهر مشاهير الإسلام 504 وتاريخ الخميس 2: 244 والرياض النضرة 2: 307.