فهرس الكتاب

الصفحة 3552 من 7852

وقاتله، فنشبت فتنة انتهت بفشل خالد. ثم أقبل عبد الله بن طاهر مارا بالشام حتى بلغ مصر، موفدا من قبل المأمون، فدافعه عبيد الله مدة، وجاءه أمان المأمون سنة 211 هـ على الصلح بينه وبين ابن طاهر. فلما التقيا خلع عليه ابن طَاهِر وأمره أن يخرج إلى المأمون، فخرج، وأقام في العراق إلى أن توفي بسر من رأى. وكان حازما شجاعا (1) .

ابن سُرَيْج

(20 - 98 هـ = 640 - 716 م)

عبيد الله بن سريج، مولى بني نوفل ابن عبد مناف، أبويحيى: من أشهر المغنين وأصحاب هذه الصناعة في صدر الإسلام. كان يغني مرتجلا فيأتي باللحن المبتكر. وهو من أهل مكة، وأول من ضرب بها على العود بالعناء العربيّ. قال إبراهيم الموصلي: ما كان ابن سريج إلا كأنه خلق من كل قلب فهو يغني له ما يشتهي! (2) .

عُبَيْد الله الزُّهْري

(185 - 260 هـ = 801 - 874 م)

عبيد الله بن سعد الزهري البغدادي، نزيل سامراء، أبو الفضل: قاض، من رجال الحديث الثقات.

ولي قضاء أصبهان مرتين ولم يمكث طويلا (3) .

عُبَيْد الله السَّرَخْسي

(000 - 241 هـ = 000 - 855 م)

عبيد الله بن سعيد بن يحيى، أبو قدامة: من حفاظ الحديث، وثقات رجاله. ولد بسرخس وسكن نيسابور. قال ابن حبان: وهو الّذي أظهر السّنّة بسرخس ودعا إليها. روى عنه البخاري 13

(1) الولاة والقضاة 173.

(2) الأغاني طبعة دار الكتب 1: 248 وورد اسمه في نسخها: عبيد الله، وعبيد، وعبد الله

(3) تهذيب التهذيب 7: 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت