خبرة في الكتابة، فولاه المظفر ديوان النظر بعدن. وكان كثير المواساة للناس، يقرئ الطلبة في بيته، إلا أنه جار في حكمه وعسف، فصودر وضرب وحبس. ورقّ له المظفر فأمر بإطلاقه، فمات من أثر العذاب، سنة نيف و 660 هـ له (المختصر في الرد على أهل البدع - خ) (1) .
(600 - 672 هـ = 1203 - 1274 م)
محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجيّاني، أبو عبد الله، جمال الدين: أحد الأئمة في علوم العربية. ولد في جيان (بالأندلس) وانتقل إلى دمشق فتوفي فيها. أشهر كتبه (الألفية - ط) في النحو، وله (تسهيل الفوائد - ط) نحو، و (شرحه له - خ) المجلد الأول منه، في الرباط (213 أوقاف) . و (الضرب في معرفة لسان العرب) و (الكافية الشافية - ط) أرجوزة في نحو ثلاثة آلاف بيت، و (شرحها - ط) و (سبك المنظوم وفك المختوم - خ) نحو، و (لامية الأفعال -ط) و (عدة الحافظ وعمدة اللافظ - خ) رسالة، وشرحها، و (إيجاز التعريف - خ) صرف، و (شواهد التوضيح - ط) و (إكمال الإعلام بمثلث الكلام - ط) و (مجموع - خ) فيه 10 رسائل، و (تحفة المودود في المقصور والممدود - ط) منظومة، و (العروض - خ) و (الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد - خ) قصيدة من بحر البسيط على رويّ الظاء المفتوحة،
مشروحة شرحا متقنا من إنشائه، في 25 ورقة، عندي. وغير ذلك (2) .
(1) تاريخ ثغر عدن 221 وBrock S 1: 766.
)2) بغية الوعاة 53 وفوات 2: 227 وخزائن الكتب 64 ونفح الطيب 1: 434 - 440 وغاية النهاية 2: 180 وآداب اللغة 3: 140 وطبقات السبكي 5: 28 ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية 1: 272 والوافي بالوفيات 3: 359 وBrock 1: 359 (297) S 1: 521
والمتحف العراقي 44.