الأمين جيشا لقتاله لم يصل إلى دمشق. وانتهى أمه على يد مسلمة بن يعقوب بن علي بن محمد بن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك، وقد دعا هذا إلى نفسه أيضا وبويع في حوران وأطراف دمشق. فقبض على السفياني وقيده. وبايعه رؤساء بني أمية. فهاجمهم ابن بَيْهَس (محمد ابن صالِح بن بيهس الكلابي، زعيم القيسية"فهرب السفياني ومسلمة إلى المزة(من ضواحي دمشق) في ثياب النساء (أوائل سنة 198) واجتمع أهل المزة وداريا فقاتلوا ابن بيهس. وظفر هذا فاستولى على دمشق وأقام الدعوة للمأمون. ومات السفياني على الأثر (1) ."
(161 - 234 هـ = 777 - 849 م)
علي بن عبد الله بن جعفر السعدي بالولاء الديني، البصري، أبو الحسن: محدّث مؤرخ، كان حافظ عصره. له نحو مئتى مصنف. وكان أعلم من الإمام أحمد باختلاف الحديث. ولد بالبصرة، ومات بسامراء. من كتبه"الأسامي والكنى"ثمانية أجزاء، و"الطبقات"عشرة أجزاء، و"قبائل العرب"عشرة أجزاء، و"التاريخ"عشرة أجزاء، و"اختلاف الحديث"خمسة أجزاء، و"مذاهب المحدّثين"جزآن، و"تسمية أولاد العشرة - خ"في الظاهرية، و"علل الحديث ومعرفة الرجال - خ"رسالة (2) .
(1) خطط الشام 1: 183 - 185 والكامل لابن الأثير 6: 82 وشذرات الذهب 1: 342 و 356 والنجوم الزاهرة 2: 147 و 159 والبداية والنهاية 10: 227.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 15 وتهذيب التهذيب 7: 349 وطبقات الحنابلة 168 وميزان الاعتدال 2: 229 وفيه 2: 236 أن بعض المؤرخين خلطوا بين ابن المدنيي هذا والمدائني الأخباري"علي بن محمد المتوفى سنة 225"فأضافوا بعض كتب المدائني إلى ابن المديني وتاريخ بغداد 11: 458 ومفتاح السعادة 2: 163 ومخطوطات الظاهرية 201 وفهرس المخطوطات المصورة: القسم 2 من الجزء 2 ص 109.