فهرس الكتاب

الصفحة 5778 من 7852

به من بلاد فارس، فلم يكد يتولى الأعمال حتى اتهمه القاهر بالمؤامرة على قتله، فاختبأ (سنة 321) واستوزره الراضي باللَّه سنة 322 ثم نقم عليه سنة 324 فسجنه مدة، وأخلى سبيله.

ثم علم أنه كتب إلى أحد الخارجين عليه يطمعه بدخول بغداد، فقبض عليه وقطع يده اليمنى، فكان يشد القلم على ساعده ويكتب به، فقطع لسانه (سنة 326) وسجنه، فلحقه في حبسه شقاء شديد حتى كان يستقي الماء بيده اليسرى ويمسك الحبل بفمه. ومات في سجنه.

قال الثعالبي: من عجائبه أنه تقلد الوزارة ثلاث دفعات، لثلاثة من الخلفاء، وسافر في عمره ثلاث سفرات اثنتان في النفي إلى شيراز والثالثة إلى الموصل، ودفن بعد موته ثلاث مرات (1) .

مَبْرَمَان

(000 - 345 هـ = 000 - 956 م)

محمد بن علي بن إسماعيل العسكري، أبو بكر، المعروف بمبرمان: من كبار العلماء بالعربية.

من أهل بغداد. ولد في طريق رامهرمز، وأخذ عن المبرد والزجاج. وأخذ عنه الفاسي والسيرافي.

وكان صنينا بالأخذ عنه، لا يقرئ كتاب سيبويه الا بمئة دينار. من كتبه (شرح شواهد سيبويه) و (النحو المجموع على العلل) و (العيون) و (التلقين) و (صفة شكر المنعم) و (شرح كتاب سيبويه) لم يتمه (2) .

(1) وفيات الأعيان 2: 61 وثمار القلوب 167 وفيه: (كتب ابن مقلة كتاب هدنة بين المسلمين والروم بخطه، وهو إلى اليوم - أي زمن الثعالبي المتوفى سنة 429 هـ - عند الروم في كنيسة قسطنطينية، يبرزونه في الأعياد ويعلقونه في أخص بيوت العبادات ويعجبون من فرط حسنه وكونه غاية في فنه) . وفي الفهرس التمهيدي، ص 548 رسالة في (علم الخط والقلم - خ.) يقال إنها لابن مقلة.

(2) مفتاح السعادة 1: 137 وبغية الوعاة 74 وإرشاد الأريب 7: 42 وفي الوافي 4: 108 توفي سنة 326 وفي التاج 8: 186 أنه من جهة أزم (بفتحتين) بين سوق الأهواز ورامهرمز، وفيها يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت