(الراوندية) نسبة إليه. مات برحبة مالك ابن طوق (بين الرقة وبغداد وقيل: صلبه أحد السلاطين ببغداد(1) .
(000 - 325 هـ - 000 - 937 م)
أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني العلويّ، الناصر لدين الله: إمام زيدي يماني، من علمائهم وبسلائهم. ولي الإمامة سنة 301هـ بعد اعتزال أخيه (محمد ابن يحيى) وجهز جيشا في 30 ألفا دخل به (عدن) وقاتل القرامطة فظفر بهم، واستمر موفقا إلى أن توفي بصعدة. وله تصانيف (2) .
العُقَيْلي
(380 - 424 هـ = 990 - 1033 م)
أحمد بن يحيى بن زهير، أبو الحسن العقيلي: قاض، من فقهاء الحنفية. من أهل حلب. ولد بها وولي قضاءها. وهو أول من ولي القضاء من بيته. ومن أحفاده الصاحب كمال الدين ابن العديم.
خرج العقيلي للحجّ فأخذه لصوص الأعراب مع جماعة من الحلبيين. له كتاب في (الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما انفرد به عنهم) (3) .
(1) وفيات الأعيان 1: 27 وفيه وفاته سنة 245 هـ وتاريخ ابن الوردي 1: 248 وفيه كما في
كتاب ابن الشحنة، وفاته سنة 293 هـ ومروج الذهب للمسعوديّ 7: 237 طبعة باريس، وفيه وفاته سنة 245 هـ والبداية والنهاية 11: 112 وفيه: (وهم ابن خلكان وهما فاحشا في تاريخ وفاته سنة 245 والصحيح أنه توفي سنة 298 كما أرخه ابن الجوزي) والملل والنحل للشهرستاني 1: 81 و 96 طبعة محمود توفيق. ولسان الميزان 1: 323 وشرح نهج البلاغة 3: 41 ومعاهد التنصيص 1: 155 والمنتظم 6: 99 وشذرات الذهب 2: 235 ورسالة الغفران طبعة دار المعارف 410 - 412 ثم 442 والنجوم الزاهرة 3: 175 وفيه: صلب وهو ابن 86 سنة. وجاء ذكره في طبقات الأطباء 1: 212 ثم 2: 97 و 139 وكشف الظنون 1274 والإمتاع والمؤانسة 2: 78 وفي خطط المقريزي 2: 353 (البسلمية - جماعة أبي سلمة - من الراوندية) وطبقات المعتزلة 92.
(2) بلوغ المرام 33 وإتحاف المسترشدين 45.
(3) الجواهر المضية 1: 132.