(393 - 478 هـ = 1003 - 1085 م)
أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث الزُّغبى العذريّ، أبو العباس، المعروف بابن الدلائي: فاضل أندلسي، من قرية دلاية (( Dalias ) )من أعمال المريّة، وإليها نسبته. ووفاته بالمرية. أقام ثماني سنوات بمكة في صباه، وأخذ عن علمائها. له كتاب (المسالك والممالك - ط) قسم منه قيل إنه من أجلّ ما صُنف في موضوعة، و (دلائل النبوة) (1) .
الكُبْرى
(000 - 618 هـ = 000 - 1221 م)
أحمد بن عمر بن محمد، أبو الجنّاب (بالتشديد) الخيوقي (بكسر الخاء) الخوارزمي، نجم الكبراء، المشتهر بنجم الدين الكبري: شيخ خوارزم في عصره. من علماء الصوفية قال ابن قاضي شهبة: طاف البلاد وسمع بها الحديث. كان ملجأ للغرباء، عظيم الجاه لا يخاف في الله لومة لائم.
فسّر القرآن العظيم في 12 مجلدا (على طريقة الصوفية) وصنف (عين الحياة - خ) بالأزهرية، جزء منه، في تفسير الفاتحة، ورسالة في (علم السلوك - خ) و (أقرب الطرق الى الله - خ) في بلدية الاسكندرية (3776 / 9 ح) و (فوائح الجمال وفواتح الجلال - ط) قتل شهيدا على باب خوارزم في حرب التتار (2) .
(1) الحلل السندسية في الأخبار التونسية 186 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر.
ومعجم البلدان 4: 67 واللباب 1: 436 وتاج العروس: في المستدرك على مادة (دلى) وفيه: (توفي بالبرية) بدلا من المرية وهو تصحيف. والصلة لابن بشكوال 69 وجذوة المقتبس 127.
(2) والإعلام بتاريخ الإسلام، لابن قاضي شهبة، بخطه. والتاج 1: 192 و 3: 516 والمخطوطات المطبوعة 1: 103 والأزهرية 7: 451 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 146 وفيه وفاته 681 خطأ. وشستربتي 3671 و 5067 / 1.