فهرس الكتاب

الصفحة 6502 من 7852

هضما لنفسه. وهجر وطنه سائحا، فدخل طرابلس الغرب واستقر في الآستانة. ولقيه بها الوزير التونسي أحمد بن أبي الضياف (المتقدمة ترجمته) فرغبه في العودة إلى بلده، فعاد (سنة 1257 هـ فولي التدريس بالزيتونة وقضاء(باردو) ثم الفتوى على المذهب المالكي (سنة 1285) وكان مع اشتهاره بالشعر، وسرعة بديهته فيه، غزير العلم بالفقه والفنون، وقد يرجع إليه في عويص المسائل الحسابية، في الجبر والمقابلة، وفي حل أشكال إقليدس. وكان لا يجارى في التاريخ الشعري (بحساب الجمّل) وله في ذلك قصيدة دالية هنأ بها السلطان عبد المجيد بانتصاره على (الروس) يستخرج تاريخ عام الانتصار من جميع أبياتها، من مهملها ومعجمها وصدورها وأعجازها، بحيث تتحصل منها الآلاف حتى جعل لها جدولا في طريقة استخراجها. وشعره كثير مشتت، جمع تلميذه (محمد بن عثمان السنوسي) جملة منه في (ديوان - ط) في جزءين.

ووفاته بتونس (1) .

مَحْمُود حَمْزَة

(1236 - 1305 هـ = 1821 - 1887 م)

محمود بن محمد نسيب بن حسين بن يحيى حمزة الحسيني الحمزاوي الحنفي:

(1) شجرة النور 393 وهو فيه (محمود بن محمد) وعنوان الأريب 2: 127 وسماه (محمود بن علي) واقتصر صاحب المنتخب المدرسي من الأدب التونسي 138 على تعريفه بأبي الثناء (محمود قابادو الشريف) . وهو في معجم المطبوعات 1492 (محمود قبادو) نقلا عن ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت