فهرس الكتاب

الصفحة 7548 من 7852

في الانصراف إلى اللذات. ومات في إربد (من بلاد الأردن) أو الجولان، بعد موت"قينة"له اسمها"حبابة"بأيام يسيرة، وحمل على أعناق الرجال إلى دمشق، فدفن فيها. وكان لحبابة، هذه، أثر في أحكام التولية والعزل، على عهده. ونقل الديار بكرى (في تاريخ الخميس) أنه:"مات عشقا"قال:"ولا يعلم خليفة مات عشقا غيره"وكان يلقب ب"القادر بصنع الله"ونقش خاتمة:"فني الشباب يا يزيد!"وربما قيل له"يزيد بن عاتكة"نسبة إلى أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية. ونقل اليافعي أنه لما استخلف قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتوه بأربعين شيخا شهدوا له أن الخلفاء لا حساب عليهم ولا عذاب! وكانت مدة خلافته أربع سنين وشهرا (1) .

أَبُو وَجْزَة

(000 - 130 هـ = 000 - 747 م)

يزيد بن عبيد السلمي السعدي، أبو وجزة: شاعر محدث مقرئ من التابعين. أصله من بني سُليم.

نشأ في بني سعد بن بكر بن هوازن فنسب إليهم. وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير، ومات بها (2) .

ابن هُبَيْرَة

(87 - 132 هـ = 706 - 750 م)

يزيد بن عمر بن هبيرة، أبو خالد، من بني فزارة:

(1) ابن الأثير 5: 45 والنجوم الزاهرة 1: 255 واليعقوبي 3: 52 والطبري 8: 178 والأغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. وتاريخ الخميس 2: 318 وبلغة الظرفاء 25 ورغبة الآمل 1: 60 و 6: 181 والوزراء والكتاب 56 - 58 ومرآة الجنان 1: 224 والمسعودي 2: 137 وعنوان المعارف 17 وزبدة الحلب 1: 47 ومعجم ما استعجم 950، 1097 وانظر طبقات ابن سعد 8: 348 في ترجمة فاطمة بنت الحسين.

(2) غاية النهاية 2: 382 والقاموس: مادة وجز. والشعر والشعراء 268 وخزانة الأدب للبغدادي 2: 150 وفيه:"وهو أول من شبب بعجوز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت