فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 7852

من أجلها. وفاجأه ابن الأشعث في (سرت) على حين غرة، فقتله ومن بقي معه من أصحابه، وكانوا نحو اثني عشر ألفا. وأرسل رأسه إلى بغداد (1) .

أَبُو مُسْهِر

(140 - 218 هـ = 757 - 833 م)

عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقيّ، أبو مسهر: من حفاظ الحديث. ويقال له ابن أبي دارمة.

كان شيخ الشام، وعالمها بالحديث والمغازي وأيام الناس وأنساب الشاميين. امتحنه المأمون العباسي، وهو في الرقة، وأكرهه على أن يقول القرآن مخلوق. فامتنع، فوضعه في النطع، فمد رأسه. وجرد السيف، فأبي أن يجيب، وقيل: أجاب ولم يرض المأمون بإجابته، فحمل إلى السجن ببغداد، فأقام نحوا من مئة يوم، ومات (2) .

عَبْد الإله

(1331 - 1377 هـ = 1913 - 1958 م)

عبد الإله بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي: أمير، كان على يده زوال الدولة الهاشمية في العراق. ولد في الطائف بالحجاز وقرأ فيه مبادئ العلم بالدين والعربية. ثم بالقدس في الكلية الإسلامية. وانتقل إلى كلية (فكتوريا) بالإسكندرية. وأتم دراسته في إنجلترة. ولما قتل ابن عمه (غازي بن فيصل) ، ببغداد وسمي ابنه الطفل (فيصل الثاني) ملكا، تقرر نصب عبد الإله وصيا على العرش (1939) وبلغ فيصل سن الرشد (1953) فأصبح عبد الإله وليا للعهد. وكثر اللغط في سيرته وسيرة الوزراء، يومئذ، نوري السعيد، ونشبت ثورة 14 يوليه

(1) السير للشماخي 123 - 132 والبيان المغرب 1: 70 و 72 والخلاصة النقية 17 والاستقصا 1: 55 و 57 ومرآة الجنان 1: 293.

(2) تذكرة الحفاظ 1: 346 وتهذيب التهذيب 6: 98 ومناقب الإمام أحمد 401 والجمع بين رجال الصحيحين 321 وتاريخ بغداد 11: 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت