أديب، له شعر كثير، فيه هجو ومجون. ولد بالموصل، وتنقل في البلدان، وتلقب بالآثاري لإقامته في أماكن الآثار النبويّة، مدة. واستقر في القاهرة، وبها وفاته.
له أكثر منن ثلاثين كتابا في الأدب والنحو، منها (لسان العرب في علوم الأدب - خ) أرجوزة في دار الكتب، في علوم العربية والبلاغة، فرغ من نظمها سنة 809 و (ألفية) في النحو، سماها (كفاية الغلام) و (أرجوزة) في النحو أيضا، سماها (الحلاوة السكرية - خ) و (شرح ألفية ابن مالك) ثلاثة أجزاء، لم يتمه، و (ديوان شعر) و (العمدة في المختار من تخاميس البردة - خ) في دار الكتب، و (وسيلة الملهوف عند أهل المعروف - ط) (1) .
(82 - 160 هـ = 701 - 776 م)
شعبة بن الحجاج بن الورد العتكيّ الأزدي، مولاهم، الواسطي ثم البصري، أبو بسطام: من أئمة رجال الحديث، حفظا ودراية وتثبتا. ولد ونشأ بواسط، وسكن البصرة إلى أن توفي. وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدّثين، وجانب الضعفاء والمتروكين، قال الإمام أحمد: هو أمة وحده في هذا الشأن. وقال الشافعيّ: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق. وكان عالما بالأدب والشعر، قال الأصمعي: لم نر احداَ قط أعلم بالشعر من شعبة. له كتاب (الغرائب) في الحديث (2) .
(1) ديوان الإسلام - خ. والضوء اللامع 3: 301 وشذرات الذهب 7: 184 وفي تعليقات أحمد عبيد. على الطبعة الأولى، أن للاثاري شرحا على (الحلاوة السكرية) قال في آخره: أنه (نظمها في الهند. ثم جاء إلى اليمن السعيد، ثم جاء إلى الشام المحروس) ودار الكتب 3: 257 و 6: 188.
(2) تهذيب التهذيب 4: 338 والمستطرفة 85 وحلية الأولياء 7: 144 وذيل المذيل 104 وتاريخ بغداد 9: 255 والمناوي 1: 120.