فهرس الكتاب

الصفحة 7094 من 7852

بقوله وهو يذكر الزباء:

قتلت جذيمة، وهو خاطبها، ولم ... تفعل كفعل"نضيرة"وسجاح

قال شراح القصيدة: كان الضيزن قد ملك الجزيرة وكثيرا من الشام، وتتابعت غاراته على الفرس، فنهض إليه"سابور"ولجأ الضيزن إلى"الحضر"وحاصره"سابور"ثلاث سنين، وكان جميل الصورة، فرأته"النضيرة"فأحبته، وراسلته في أن تدله على ثغرة في الحصن، ويتزوجها، فوعدها، ودخل الحصن، وقتل أباها، وتزوجها. وتتناقل المصادر بعد هذا"الأسطورة"الآتية: لم تنم"النضيرة"ليلة زواجها، فسألها سابور عما أسهرها، فشكت خشونة الفراش، فقال: إنه من حرير محشو بزغب النعام، ونظر في جسدها، فإذا بورقة خضراء من الآس قد علقت بين عكنتين تحت صدرها، فتناولها، فسال الدم من موضع الورقة، من ترفها، فقال: بم كان أبواك يغذيانك؟ قالت: بالمخ والزبد وصفو الخمر والشهد، فقال: إن كانت هذه حالك معهما وفعلت بهما ما فعلت فلن تصلحي لأحد بعدهما. وأمر بها فعُقدت ذوائبها بين فرسين، وأمر بالفرسين أن يركضا، فقطعاها إربا! وقال أحد الشعراء:

"أقفر الحضر من نضيرة، فالمر ... باعُ منها، فجانب الثرثار" (1) .

ابن النّطّاح = محمد بن صالح 252

نطّاحة = أحمد بن إسماعيل 290

ابن النّطروني = عبد المنعم بن عبد العزيز

النَّطِف

النطف بن خيبريّ بن حنظلة السّليطي اليربوعي:

(1) شرح النشوانية - خ. ولم يتيسر لي الاطلاع على نسخته المطبوعة. وتاريخ الطبري، طبعة الاستقامة 1: 485

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت