(000 - 1022 هـ = 000 - 1613 م)
أحمد بن قاسم بن معيوب، أبو العباس الأندلسي: موقت من علماء الحساب والهيئة. من أهل مراكش. أصله من الأندلس. قتله السلطان زيدان بن المنصور بالسمّ. له كتاب (السيّارة في تقويم السيارة) في النجوم، قال صاحب الصفوة: وهو كتاب لا بأس به (1) .
(000 - بعد 1048 هـ = 000 - بعد 1638 م)
أحمد بن قاسم بن أحمد ابن الفقيه قاسم، شهاب الدين ابن الشيخ الحجري الأندلسي: باحث، مترجم عن الإسبانية. أصله من إشبيلية انتقل إليها من قرية الحجر (احدى قرى غرناطة) ثم هاجر إلى المغرب، بعد أن عكف سنين على درس الإسبانية حتى ظن أنه إسباني وتمكن بهذا من السفر إلى المغرب (سنة 1007 هـ) وأقام في مراكش الى 1046 فكان ترجمانا للسلطان زيدان بن أحمد المنصور السعدي، كما كان كاتبه باللغة الإسبانية. وحج سنة 1046 وفي إيابه زار مصر وصنف كتابا في مناظراته مع بعض علماء النصارى واليهود في أوربا سماه (ناصر الدين، على القوم الكافرين - خ) كراريس منه، عند المستشرق الفرنسي جورج كولان. وقد فرغ من تأليفه سنة 1047 وقصد تونس فترجم فيها عن الاسبانية كتاب (العز والمنافع للمجاهدين بالمدافع - خ) القسم الأخير منه، في خزانة الرباط (87 جلا) عليه خطه. أنجزه في 10 ربيع الثاني 1048 ومنه نسخ في خزائن أخرى. وهو في فن المدفعية. ومن فوائده تصحيح تاريخ اختراع البارود بأنه سنة 768 هـ (1366 م) وترجم عن الإسبانية أيضا رسالة تسمى (الزكوطية) في علم الفلك، نسبت الى مصنفها إبراهيم زكوط من أهل
(1) صفوة من انتشر 104.