(القرينان) وذلك لأن نوفل بن حارث - وكان أشد قريش - رأى طلحة، وقد أسلم، خارجا مع أبي بكر من عند النبي صلى الله عليه وسلم فأمسكهما وشدّهما في حبل. ويقال له (طلحة الجود) و (طلحة الخير) و (طلحة الفياض) وكل ذلك لقّبه به رسول الله صلّى الله عليه وسلم في مناسبات مختلفة، ودعاه مرة (الصبيح المليح الفصيح) . شهد أحدا وثبت مع رسول الله، وبايعه على الموت، فأصيب بأربعة وعشرين جرحا، وسلم، فشهد الخندق وسائر المشاهد. وكانت له تجارة وافرة مع العراق، ولم يكن يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مؤونته ومؤونة عياله ووفى دينه.
قتل يوم الجمل وهو بجانب عائشة. ودفن بالبصرة. له 38 حديثا (1) .
(290 - 380 هـ = 902 - 990 م)
طلحة بن محمَّد بن جعفر الشاهد، أبو القاسم: مؤرخ، من أهل بغداد. له (أخبار القضاة) .
وهو من رجال الحديث، صحيح السماع، إلا أنه كان معتزليا داعية، فترك أهل الحديث الرواية عنه (2) .
النُّعْماني
(000 - بعد 520 هـ = 000 - بعد 1126 م)
طلحة بن محمَّد بن طلحة، أبو محمد النعماني:
(1) ابن سعد 3: 152 وتهذيب التهذيب 5: 20 والبدء والتاريخ 5: 82 والجمع بين رجال الصحيحين 230 وغاية النهاية 1: 342 والرياض النضرة 2: 249 - 262 وصفة الصفوة 1: 130 وحلية الأولياء 1: 87 وذيل المذيل 11 وتهذيب ابن عساكر 7: 71 والمحبر 355 ورغبة الآمل 3: 16 و 89 وفي اللباب 2: 88 يُنسب إليه جماعة، من أهل بغداد وأصبهان، يعرفون بالطلحيين، بفتح الطاء وسكون اللام.
(2) سير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون، وعنه أخذنا تأريخ وفاته. وفي لسان الميزان 3: 212 (وفاته سنة ثمان وثلاثمائة) وهو تحريف عن (ثمانين) فقد كان معاصرا للدار قطني المتوفي سنة 385.