الشَّرِيف الرِّضى
(359 - 406 هـ = 970 - 1015 م)
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلويّ الحسيني الموسوي: أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده.
وخلع عليه بالسواد، وجدد له التقليد سنة 403 هـ له (ديوان شعر - ط) في مجلدين، وكتب، منها (الحَسَن من شعر الحسين - خ) السادس والثامن منه، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج، مرتبة على الحروف في ثمانية أجزاء، و (المجازات النبويّة - ط) و (مجاز القرآن - ط) باسم (تلخيص البيان عن مجاز القرآن) و (مختار شعر الصابئ) و (مجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل) طبعت باسم (رسائل الصابي والشريف الرضي) و (حقائق التأويل في متشابه التنزيل - ط) و (خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ط) و (رسائل) نشر بعضها. وشعره من الطبقة الأولى رصفا وبيانا وإبداعًا. ولزكي مبارك (عبقرية الشريف الرضي - ط) ولمحمد رضا آل كاشف الغطاء (الشريف الرضي - ط) ومثله لعبد المسيح محفوظ، ولحنا نمر (1) .
النَّصِيبي
(000 - 408 هـ = 000 - 1017 م)
محمد بن الحسين بن عبيد الله، أبو عبد الله العلويّ النصيبي: قاضي دمشق وخطيبها، ونقيب الأشراف فيها. كان أديبا بليغا. له (ديوان شعر) (2) .
(1) وفيات الأعيان 2: 2 وتاريخ بغداد 2: 246 وفيه: (كان يلقب بذي الحسبين) .
والمنتظم 7: 279 ويتيمة الدهر 2: 297 - 315 ونزهة الجليس 1: 359 والذريعة 7: 16.
(2) الوافي بالوفيات 3: 7.