ابن قيس، فقال يحيى: ما يقرّب إلينا من أعطانا فوق حقنا! ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار الأحنف) وكنت قد جمعت طائفة من سيرته وأخباره عسى أن أوفق إلى جعلها كتابا (1) .
الأَحْوَص = عبد الله بن محمد 105
أبو الأحوص = محمد بن الهيثم 279
الأحول (الشاعر) = يعلى بن مسلم 90
الأَحْوَل = عاصم بن سليمان 142
الأحول = سَعِيد بن نَجَاح 481
(000 - نحو 130 ق هـ = 000 - نحو 497 م)
أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي، أبو عمرو: شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب (المدينة) وكان له حصن فيها سماه (المستظلّ) وحصن في ظاهرها سماه (الضحيان) ومزارع وبساتين ومال وفير. وقال البغدادي: كان سيّد الأوس في الجاهلية.
وكان مرابيا كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جيد (2) .
ابن أَحْيَد = أحمد بن محمد 436
الأُحَيْمِر السَّعْدي
(000 - نحو 170 هـ = 000 - نحو 787 م)
الأحيمر السعدي: شاعر، من
(1) ابن سعد 7: 66 وابن خلكان 1: 230 وذكر أخبار أصبهان 1: 224 وجمهرة الأنساب 206 وتهذيب ابن عساكر 7: 10 والسير 81 وتاريخ الخميس 2: 309 وفيه وفاته سنة 72هـ عن 70 سنة أو أكثر. وتاريخ الإسلام للذهبي 3: 129 وفيه 2: 384 (أرخه يعقوب الفسوي سنة 67 والأصح وفاته سنة 72) . وفي ألف باء للبلوي 2: 343 (كان الأحنف بن قيس ثطا يعني كوسجا، وكان رهطه يقولون وددنا أننا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفا!) .
(2) الأغاني 13: 115 وأمثال الميداني 1: 13 ومحاضرات المجمع العلمي العربيّ 1: 167 وخزانة الأدب للبغدادي 2: 23 وفيه عن الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة (وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب) وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم.