وحكم وآداب. اتهم عند المهدي العباسي بالزندقة، فقتله ببغداد. قال المرتضى: (قيل: رؤى ابن عبد القدوس يصلي صلاة تامة الركوع والسجود، فقيل له: ما هذا، ومذهبك معروف؟ قال: سنّة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الأهل والولد!) وعمي في آخر عمره. وللمعاصر
عبد الله الخطيب، كتاب (صالح بن عبد القدّوس البصري - ط) ببغداد (1) .
الكُتَامي
(000 - بعد 991 هـ = 000 - بعد 1583 م)
صالح بن عبد الله بن حيدر الكتامي الشافعيّ الأزهري: واعظ متصوف. تخرج بالأزهر.
له (بستان الفقراء ونزهة القراء - خ) ثلاثة مجلدات في المواعظ أنجزه سنة 991 (2) .
(96 - 151 هـ = 714 - 768 م)
صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي: الأمير، عمّ السفاح والمنصور، وأول من ولي مصر من قبل الخلفاء العباسيين. تعقب مروان بن محمد لما فرّ من الشام، وقتله ببوصير (سنة 132 هـ فولاه السفّاح مصر في أوائل سنة 133 فأقام سبعة أشهر وأياما، فتك فيها بكثيرين من أشياع بني أمية. وضمت إليه ولاية فلسطين، فانتقل إليها. ثم ورد كتاب بولايته على مصر
(1) نكت الهميان 171 وأمالي المرتضى 1: 100 وفوات الوفيات 1: 191 وابن عساكر 6: 371 وميزان الاعتدال 1: 457 وأورد من شعره الأبيات التي أولها:
(لا يبلغ الأعداء من جاهل ... ما يبلغ الجاهل من نفسه) .
ولسان الميزان 3: 172 وتاريخ بغداد 9: 303 ورغبة الآمل 3: 107 وفيه: (علقه أمير المؤمنين المهدي ببغداد، بعد ما ضربه بالسيف فقده نصفين، وكان مولعا بقتل الزنادقة) .
والمورد 3: 2: 230
(2) الأزهرية 3: 667 وشستربتي 4813 و. Broc 462 S 2:481. وإيضاح المكنون 1: 181 وهو في ملحق الجزء الأول 38 من دار الكتب: (العماد الكتاني) ؟.