فهرس الكتاب

الصفحة 3481 من 7852

ونشأ فيها طالب علم، وأبوه صانع فخار. وحنج، والتقى بابن تومرت، فتصادقا وانتهى الأمر بأن ولي ابن تومرت ملك المغرب الأقصى، ولقب بالمهديّ، فجعل لعبد المؤمن قيادة جيشه، واختصه بثقته. ولما توفي المهدي اتفق أصحابه على خلافة عبد المؤمن، فتم له الأمر سنة 524 هـ

ثم بويع البيعة العامة بجامع"تينملل"ودعي"أمير المؤمنين"سنة 524 هـ نهض للغزو والفتوح. وقاتل الملثمين (بني تاشفين) فاستأصلهم، وقتل آخرهم إبراهيم ابن تاشفين، ودخل مراكش سنة 541 هـ وجاءته بيعة بعض أهل الأندلس، وأول ما وصله منها وفد من إشبيلية.

وكان عاقلا حازما شجاعا موفقا، كثير البذل للأموال، شديد العقاب على الجرم الصغير عظيم الاهتمام بشؤون الدين، محبا للغزو والفتوج، خضع له المغربان (الأقصى والأوسط) واستولى على إشبيلية وقرطبة وغرناطة والجزائر المهدية وطرابلس الغرب وسائر بلاد إفريقية، وأنشأ الأساطيل، وضرب الخراج على قبائل المغرب، وهو أول من فعل ذلك هنالك. له أبنية وآثار.

وأخباره كثيرة. توفي في رباط سلا، في طريقه إلى الأندلس مجاهدا، ونقل الى تينملل فدفن فيها إلى جانب قبر ابن تومرت (1) .

الحَكِيم

(000 - 1344 هـ = 000 - 1925 م)

عبد المؤمن كامل الحكيم: صحافي مصري. من أهل القاهرة. له"رحلة مصري إلى فلسطين ولبنان وسورية - ط".

(1) الاستقصا 1: 139 وابن خلدون 6: 229 وابن الأثير 10: 201 ثم 11: 209 والحلل الموشية 107 - 119 والخلاصة النقية 55 وابن خلكان 1: 310 وبغية الرواد 1: 87 وأخبار المهدي ابن تومرت 21 وجذوة الاقتباس 272 وقد رفع نسبه إلى نزار بن معد بن عدنان، ثم قال:"والصحيح في نسبه أنه زناتي كومي، من كومية من أعمال تلمسان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت