فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 7852

وتوات وغيرهما) وطمح إلى امتلاك السودان فجاءته بشائر الفتح بدخول كاغو سنة 1000 هـ

وكان واسع الاطلاع على شؤون بلاده. قال الزياني في (فهرسة) ألفها للمولى سليمان: (وقفت على تأليف للسلطان أحمد المنصور، ذكر فيه شعراء أهل البيت، فزاد على الألف، ولم يستوفهم) ومن تأليفه كتاب (السياسة) وله (ديوان شعر) ذكره صاحب كشف الظنون. ولابن القاضي كتاب في سيرته سماه (المنتقى المقصور على مآثر خلافة المنصور - خ) نحو 17 كراسا.

وهو أول من أحدث معاصر السكر في مراكش وبلاده حاحة وشوشاوة. وأنشأ بفاس المعقلين الكبيرين المعروفين عند العامة بالبستيون، وبنى حصنين وثيقين بثغر العرائش. وإليه تنسب الثياب المنصورية في المغرب لأنه أول من ارتدى بها. وكان محبا للعلم، كتب إلى بعض علماء مصر يستجيزهم فأجازوه. ورسالة إلى الجهات، خصوصا ما كان منها في أخبار الفتح، تدل

على ممارسة للأدب وعلم ومعرفة. وفي (الاسقصا) نبذ من رسائله. توفي بالمدينة البيضاء خارج فاس الجديدة مطعونا بالوباء، فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش (1) .

ابن الإمَام

(000 - 1015 هـ = 000 - 1606 م)

أحمد بن محمد، ابن الإمام البصروي، شمس الدين أبو العباس: مؤرخ، نسبته إلى بصرى الشام.

دمشقي. له (تحفة الأنام في فضائل الشام - خ) منه نسخ كثيرة إحداها مشرقية جيدة في الرباط (2368 ك) وفي بلدية الاسكندرية (2037 ح) 172 ورقة، وفي الظاهرية (الرقم 8388) (2) .

(1) الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى 3: 42 - 95 ونزهة الحادي 78 - 190 وخلاصة الأثر 1: 222 وسماه (أحمد بن عبد الله بن محمد الشيخ) وأورد له شعرا. وانظر الإعلام بمن حلّ مراكش 2: 46 - 69.

(2) هدية 1: 153 والمخطوطات المصورة 2: 81

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت