وله (ديوان شعر) وشعره حسن. ونسبته إلى وصاب - كحذام - وهو جبل محاذ لزبيد (1) .
(788 - 835 هـ = 1386 - 1432 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف، شهاب الدين الأنصاري، المعروف كسلفه بابن هشام: نحوي، من أهل القاهرة. سكن دمشق وتوفي بها. كتب (حواشي) على (توضيح الألفية) لجده جمال الدين ابن هشام، جردت في كتاب مستقل غزير الفائدة، مخطوط في الظاهرية (كما في تعليقات عبيد) (2) .
حُلُولُو
(815 - 898 هـ = 1412 - 1493 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عبد الحق الزليطني القيرواني، أبو العباس، المعروف بحلولو: عالم بالأصول، مالكي. من أهل القيروان، استقر بتونس. ولي قضاء طرابلس الغرب ثم صرف عنه فرجع إلى تونس وولي مشيخة بعض المدارس، إلى أن توفي بها. وكان السلطان أبو فارس الحفصي يأتي اليه يزوره ويعطيه المال الكثير فيصرفه على الفقراء. له كتب، منها (الضياء اللامع في شرح مع الجوامع - ط) بفاس، و (شرح مختصر جليل) مطول، و (التوضيح في شرح التنقيح - خ) في الخزانة الوطنية بتونس (2697 م) و (مختصر نوازل البرزلي - خ) بتونس ودار الكتب. قال السخاوي: وهو أحد الأئمة الحافظين لفروع المذهب، وعربيته قليلة (3) .
(1) العقود اللؤلؤية 2: 138، وهدية العارفين 1: 112.
(2) الضوء اللامع 1: 329 والأزهرية 4: 154.
(3) تكميل الصلحاء والأعيان 13 والزيتونة 4: 30، 375 والضوء اللامع 2: 260 سماه (احمد حلولو) وشجرة النور 259 ودار الكتب 1: 396 والمخطوطات المصورة 1: 281.