فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 7852

صحابيّ، بعثه رسول الله صلّى الله عليه وسلم برسالته إلى (قيصر) يدعوه للإسلام.

وحضر كثيرا من الوقائع. وكان يضرب به المثل في حسن الصورة. وشهد اليرموك فكان على كردوس. ثم نزل دمشق وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية (1) .

دِحْيَة بن مُصْعَب

(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)

دحية بن مصعب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان: أمير، من بقايا بني أمية بمصر.

خرج على أميرها إبراهيم بن صالح سنة 167 هـ ومنع الأموال، ودعا لنفسه بالخلافة، وعظم أمره حتى ملك عامّة الصعيد. وحاربه ولاة مصر فلم يظفروا به. وتسرّع الناس إليه فكاتبوه ودعوه إلى دخول الفسطاط، فاشتد الفضل بن صالح العباسي، أحد الولاة، في قتاله إلى أن ضعف أمره، وانهزم. فقبض عليه الفضل وضرب عنقه (2) .

دَخْتَنُوس

(000 - نحو 30 ق هـ = 000 - نحو 594 م)

دختنوس بنت لقيط بن زُرارة الدارمية، من تميم: شاعرة جاهلية. سميت باسم بنت كسرى (دختر نوش) أي بنت الهنئ. كانت زوجة عمرو بن عمرو بن عدس. وحضرت يوم (شعب جبلة) قبل مولد النبي صلّى الله عليه وسلم بتسع عشرة أو بسبع عشرة سنة. وقالت فيه أشعارا منها أبيات رواها لها القالي، تعير فيها النعمان بن قهوس التيمي - من تيم الرباب - بفراره، وكان حامل

(1) الاصابة 1: 437 وتهذب ابن عساكر 5: 268 وفيه: دحية، بفتح الدال.

وفي القاموس: بالكسر وتفتح. وذيل المذيل 28 والمحبر 75 وطبقات ابن سعد 4: 184 وفيه، عن الشعبي، قال: شبه رسول الله صلّى عليه وسلّم ثلاثة نفر، من أمية، فقال: دحية الكلبي يشبه جبرئيل، وعروة بن مسعود الثَّقَفي يشبه عيسى بن مريم، وعبد العزى يشبه الدجال.

(2) الولاة والقضاة للكندي 112 - 130 والنجوم الزاهرة 2: 49 - 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت